وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه كتبت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس دونالد ترامب لا يملك خيارًا عسكريًا فعّالًا لإنهاء الأزمة مع إيران، ويعتقد أن الحل الأمثل هو تجاهل دعوات التصعيد والسعي إلى اتفاق مع طهران.
وأضافت الصحيفة أن ترامب عاد من اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ دون إحراز أي تقدم في فتح مضيق هرمز. ويأتي هذا في الوقت الذي دخلت فيه الحرب شهرها الثالث، وفي ظل توقعات الرئيس الأمريكي بأن الحرب لن تستمر سوى "أربعة إلى خمسة أسابيع".
وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن عددًا من المحللين العسكريين يحثون ترامب على مواصلة الحرب باستئناف قصف إيران، لكن المقال يشير إلى أن هؤلاء يبالغون في تقدير فعالية القوات الجوية الأمريكية ويقللون من شأن قدرة إيران على الرد.
بحسب الصحيفة، أظهرت نتائج حملة القصف التي استمرت 38 يومًا من قِبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في إيران أنها لم تحقق أهدافها المرجوة. وكشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن تقديرات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب.
وفي الوقت نفسه، كشفت الصحيفة أن الجيش الأمريكي استهلك جزءًا كبيرًا من ذخيرته للدفاع الجوي والضربات بعيدة المدى.
وحذرت الصحيفة من أن استئناف الضربات الجوية الأمريكية، أو توسيع نطاقها ليشمل البنية التحتية، سيدفع إيران إلى الرد باستهداف منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة، مما قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويأتي هذا على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50% على الأقل منذ بداية الحرب.
وورد أن ترامب دعا إلى وضع خطط عسكرية للسيطرة على "الغبار النووي" الإيراني، إلا أن مثل هذه العملية تتطلب نشر آلاف الجنود في إيران، مما يجعلها من أخطر العمليات العسكرية الممكنة. وأضافت الصحيفة أن السيطرة على جزيرة خارك ستجعل القوات الأمريكية هدفاً مباشراً للهجمات الإيرانية، ولن تحقق للولايات المتحدة أي مكاسب استراتيجية واضحة.
وأضافت الصحيفة أن الحصار البحري المفروض على إيران، رغم أنه يهدف إلى الضغط على الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على رفع حصارها لمضيق هرمز، لم يُسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.
/انتهى/
تعليقك