٢٥‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٢ ص

العميد نقدي: عملية العدو لإسقاط النظام تحولت إلى عملية لترسيخه

العميد نقدي: عملية العدو لإسقاط النظام تحولت إلى عملية لترسيخه

صرح المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري بأن الشعب الإيراني حقق أعظم الانتصارات، قائلاً: "على الرغم من التغيير المستمر في الاستراتيجية والتركيز على الاغتيالات، فشل العدو في تحقيق أهدافه".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال العميد محمد رضا نقدي، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي، في حوار متلفز، مشيرًا إلى الحضور التاريخي للشعب الإيراني في الميدان: "لقد تمكنا من تحقيق ردع للعدو لأنه أدرك أنه لن يتمكن من تحقيق النتيجة المرجوة ضدنا".

وأضاف المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري: "من جوانب الردع الأخرى أن العدو أدرك أنه إذا أراد ارتكاب خطأ، فسيتلقى ضربة قاصمة".

وقال: اليوم، بات هذا الردع واضحًا للعدو، حيث تم تدمير 282 موقعًا عسكريًا له، وسقط مئات القتلى على يديه، في عملية أخفى الكثير منهم.

وصرح العميد نقدي: كانت طائرة مستشفى إماراتية تحمل 40 سريرًا، وأخرى كويتية تحمل 10 أسرّة، تنقلان جرحى العدو يوميًا إلى مستشفيات أمريكية في ألمانيا لتلقي العلاج.

وأضاف: لقد نجح هذان الردعان في إيقاف العدو تمامًا. لا يمكننا أن نضمن عدم حدوث أي شيء، لأنه خلال 47 عامًا من الثورة، لم نسمع كلمة صادقة واحدة من أمريكا، ولم نرَ وعدًا واحدًا تفي به.

القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لأي طارئ

وصرح المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: إن القوات المسلحة والشعب على أتم الاستعداد لأي طارئ، وقد تجلى ذلك بوضوح في مختلف الأحداث.

وتابع العميد نقدي: إن العدو يعتبر نفسه منتصراً اليوم، وقد نسج لنفسه سيناريوهات مختلفة، ولكن الحقيقة هي بلا شك انتصار الشعب الإيراني الباسل، وقد تمكن المحاربون والشعب من دحر العدو على جميع الجبهات.

وأوضح: كان الهدف الأهم للعدو في هذه الحرب هو إسقاط النظام، ولكن حدث العكس تماماً، حيث ترسخت أركان النظام.

وقال المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: إن ادعاء العدو بتغيير النظام في إيران محض هراء في العالم. جيل الثمانينيات والتسعينيات الذي لم يعرف العدو، دفعته مثل هذه الجرائم إلى التغلغل في أعماقه.

في الحرب الأخيرة، تحولت عملية إسقاط النظام إلى عملية لترسيخه

وفي هذا السياق، قال العميد نقدي: "انتهت أعمال العدو بنتائج عكسية، إذ كانت عقيدته العسكرية تقوم على بث الرعب في قلوب الناس، كما في الهجوم على مدرسة ميناب، لكن هذه الجرائم كشفت للعدو حقيقةً".

وأشار إلى أننا نرى أثر ترسيخ النظام في الميدان كل ليلة، قائلاً: "يتواجد الناس في الميدان ليلاً ونهاراً منذ نحو تسعين يوماً، وهذا دليل على أن ولاية الفقيه هي النظام الأكثر شعبية في العالم".

اعتبر المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني أن الهدف الثاني للعدو هو تفكيك إيران، قائلاً: "بدأوا بمهاجمة القواعد والمعسكرات الإيرانية على الحدود، ونظموا الانفصاليين لشنّ هجمات، لكنهم فشلوا في تحقيق هذا الهدف أيضاً".

وقمنا بقصف مراكز تجمع الانفصاليين بذكاء

وأوضح العميد نقدي: "قمنا بقصف مراكز تجمع الانفصاليين بذكاء، وتمكّنا من تعطيلها، لكن ما تسبب في الهزيمة النكراء للانفصاليين هو عدم قبولهم من الداخل أيضاً". وتابع: "لقد ارتدت الحركة الانفصالية بنتائج عكسية، إذ زادت من وحدة وتماسك الشعب الإيراني".

قال المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: كانت خطوة العدو التالية هي تدمير دفاعات إيران المطلة على الخليج الفارسي، لكن مقاتلينا دافعوا ببسالة عن مضيق هرمز والممرات البرية والبحرية في جنوب البلاد، ومنعوا العدو من التوغل.

وصرح العميد نقدي: منذ السابع من مارس، شنّ العدو قصفًا مكثفًا على الجيش والبحرية التابعة للحرس الثوري، لكن بفضل الدفاعات البحرية، تمكن مقاتلونا من الحفاظ على العديد من منشآتهم.

وأضاف: لتحقيق أهدافهم، أطلق العدو 2100 قذيفة على جزيرة بوموسي، ونحو 300 صاروخ أرض-أرض على هذه الجزيرة، لكن رد مقاتلينا تسبب في ضغط نفسي على من كانوا على متن السفن الأمريكية جراء الهجمات الصاروخية، حتى أننا رأيناهم يعزلون قائدهم البحري.

أكد المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: "منذ 15 مارس/آذار وحتى نهاية العام، ركزوا على مسألة الاغتيالات، لكنهم فشلوا في ذلك".

وأوضح العميد نقدي، مشيرًا إلى افتقارنا للخبرة في الاغتيالات الجوية: "لم يتمكن العدو من اغتيال بعض الشخصيات المهمة. فعلى سبيل المثال، حاولوا اغتيال قائد الحرس الثوري، لكنهم فشلوا".

وصرح المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني: "هدد العدو أيضًا خلال اجتماع مجلس الخبراء، لكن الاجتماع عُقد بحضور 120 شخصًا".

وأضاف: "تروج الولايات المتحدة لأسطورة السيطرة على النفط الإيراني، وهو ما باء بالفشل".

وأوضح كذلك: "لا يملك العدو استراتيجية واضحة. لقد استهدف قطاعات الصلب والألومنيوم والبتروكيماويات، لكننا استهدفنا القطاعات نفسها التي للولايات المتحدة مصالح فيها".

وقال العميد نقدي: إن سبب هزيمة أمريكا هو أن الشعب قاوم بكل قوته، وأن الفكرة الخاطئة القائلة بأن "الإيرانيين ينتظرون الخلاص بمساعدة الولايات المتحدة" قد دُمّرت إلى الأبد.

وصرح قائلاً: "كانت جميع القوات الشعبية تطلق النار على الطائرات الأمريكية بكل ما في وسعها من أسلحة. وقال الجنرال الأمريكي في تقريره: "كنا محاصرين من جميع الجهات، وكان الجميع يطلق النار علينا بأصغر الأسلحة".

/انتهى/

رمز الخبر 1971105

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha