أفادت وكالة مهر للأنباء أن الوزير الباكستاني صرح، في مقابلة مع قناتي "العربية" و"الحدث"، بأن "إيران وأمريكا توصلا إلى قناعة بأن الحل للأزمة يكمن في الدبلوماسية".
وأضاف دار: "لقد وصلا إلى مرحلة من النجاح. كانت أمريكا قد طالبت بنقل المخزون الإيراني من اليورانيوم، لكننا توصلنا إلى حل يتمثل في خفض مستوى تخصيب هذا المخزون، مع بقائه مدفوناً تحت الأرض".
وشدد وزير خارجية باكستان على اعتقاده بأن "ملف اليورانيوم يمكن حله في إحدى المجموعات الفنية الثلاث. لقد نجحت باكستان لأول مرة منذ 47 عاماً في تنظيم جلسة جمعت أمريكا وإيران. لقد كانت الحرب بينهما مروعة، وخلفت تداعيات سلبية على الاقتصاد".
وأشار دار إلى أن "ثلاث مجموعات فنية تشارك في المفاوضات، وتتشاور حول الملف النووي، والأموال المجمدة، ولبنان. ويجب أن يعود الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب. لن تُفرض أي رسوم في مضيق هرمز خلال فترة الـ 60 يوماً، ويمكن للسفن عبور المنطقة بحرية".
كما أوضح الوزير الباكستاني أن "الصين تؤيد حرية عبور السفن في مضيق هرمز دون رسوم. وتستطيع السفن حالياً التحرك في مسارات الذهاب والإياب، ولن تُفرض أي رسوم سوى التكاليف المتعلقة بالعبور أو الخدمات. كما يجب أن تتوقف الهجمات الاستفزازية الإسرائيلية على لبنان. وقد اتفقنا أيضاً مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا على إعادة تفعيل ملف قطاع غزة".
وأضاف اسحاق دار: "إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يشرف شخصياً على المفاوضات. ونأمل أن يسير هذا المسار بشكل إيجابي. وتقديرنا هو أن المرحلة المقبلة من المفاوضات بين إيران وأمريكا ستكون الأصعب. ونحن على ثقة من أنهما قادران على التوصل إلى اتفاق نهائي، لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع. ولا توجد أي نقطة سلبية في مذكرة التفاهم بينهما. وستُبحث مسألة العقوبات على إيران بشكل ثنائي مع أمريكا. وتدعم السعودية وقطر ومصر والإمارات جهود الوساطة. وقد أعربت إيران عن رضاها عن مسار المفاوضات، ووافقت على خفض مستوى تخصيب مخزونها".
/انتهى/
تعليقك