وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء في بيان آخر: "إذ نحيي ذكرى ميلاد القائد العظيم الخالد، هوغو تشافيز فرياس، فإننا نُكرم ذكرى وإرث هذه الشخصية الثورية الفريدة في تاريخ أرض فنزويلا الباسلة، ودوره البارز والدائم في إرساء وتوسيع العلاقات الأخوية والمثالية بين الشعبين الثوريين الحرين، إيران وفنزويلا، ونُحيي روحه السامية".
وأضافت السفارة الإيرانية: "إن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية فنزويلا البوليفارية علاقات تاريخية عميقة، نابعة من الاحترام المتبادل والتضامن بين الشعبين، وإرادتهما المشتركة في صون الاستقلال والسيادة الوطنية وحق تقرير المصير. وقد سعى خصوم هذه العلاقات دائمًا، ولا سيما عبر التضليل الإعلامي، إلى زعزعة هذه الرابطة الأخوية المتينة".
أشار البيان إلى أن: أحدث مثال على هذه الجهود هو التغطية غير الكاملة والمقتطعة من سياقها لجزء من مقابلة مع السيد سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشأن العدوان والضغط العسكري الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الدول المستقلة، بما فيها إيران وفنزويلا. وقد حاولت بعض وسائل الإعلام إثارة سوء فهم وتشويه العلاقات التاريخية بين البلدين من خلال مقاطعة خطاب المتحدث وتقديم تفسير يتعارض مع نيته الأصلية.
كما كتبت السفارة الإيرانية: تؤكد سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني لم تتضمن بأي حال من الأحوال أي ازدراء أو انتقاد لشعب فنزويلا العظيم، أو مؤسساته القانونية، أو سلطاته، أو سيادته الوطنية. لطالما حظيت حكومة وشعب فنزويلا باحترام عميق من حكومة وشعب إيران، ولطالما حظيت المقاومة التاريخية للشعب الفنزويلي في الدفاع عن استقلاله وسيادته الوطنية بإعجاب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكتبت السفارة الإيرانية: إنّ الروابط المتينة بين الثورة الإسلامية في إيران والثورة البوليفارية في فنزويلا، والتي تأسست على أساس المثل العليا المشتركة للاستقلال والعدالة ومعارضة الهيمنة والاحترام المتبادل، لن تتأثر بأجواء التحريض والجهود الرامية إلى إثارة الانقسام.
كما جاء في البيان: تؤكد سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كاراكاس مجدداً أن العلاقات العميقة والودية والأخوية بين حكومتي وشعبي إيران وفنزويلا، على مدى أكثر من سبعة عقود، تقوم على مبادئ القانون الدولي المعترف بها، بما في ذلك الاحترام المتبادل، والمساواة في السيادة، والاستقلال السياسي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة الوطنية، وستستمر هذه العلاقات وتتوسع في المستقبل، مستندةً إلى هذه المبادئ نفسها والإرادة المشتركة للبلدين.
/انتهى/
تعليقك