٠٧‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٤:٥٣ م

التآزر الأمني هو التركيز الرئيسي في مناورة شنغهاي لمكافحة الإرهاب

التآزر الأمني هو التركيز الرئيسي في مناورة شنغهاي لمكافحة الإرهاب

أشار معاون عمليات القوة البرية للحرس الثوري إلى مناورة شنغهاي، فقال إن التركيز الرئيسي ينصب على التآزر بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي لمواجهة الأعمال المتطرفة وكبح التيارات العنيفة بشكل جدي.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن وحدات خاصة من القوة البرية للحرس الثوري الإسلامي شاركت، ممثلةً عن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في المناورة الدولية "أوراسيا - مكافحة الإرهاب 2026" التي تستضيفها مينسك، بهدف تعزيز الدبلوماسية الدفاعية والتماسك في كبح التيارات العنيفة الإقليمية.

وقال العميد ولي معدني، معاون عمليات القوة البرية للحرس الثوري، بشأن المشاركة في هذه المناورة وأولوياتها العملياتية، إن التركيز الرئيسي ينصب على التآزر بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون لمواجهة الأعمال المتطرفة وكبح التيارات العنيفة بشكل جدي، والتي تُعرف بأنها تهديد مشترك لأمن المنطقة.

وأوضح أبعاد هذه المناورة، مؤكداً أن هذا التمرين المشترك يجري بمشاركة 14 دولة عضو واللجان التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون، وبحضور أكثر من 100 مسؤول عسكري وأمني رفيع المستوى، لمدة ثلاثة أيام في عاصمة بيلاروسيا.

كما اعتبر معاون عمليات القوة البرية للحرس الثوري أن رفع مستوى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب هو الاستراتيجية الرئيسية لإيران في هذا الميدان التدريبي، وشدد على أهمية تبادل الخبرات في مواجهة التهديدات الأمنية الحديثة.

وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد اتخذت سابقاً في عام 2025، باستضافتها الناجحة لمناورة مكافحة الإرهاب لدول منظمة شنغهاي للتعاون المعروفة بـ"سهند 2025"، خطوة فعالة في تجسيد الالتزام النشط بالدبلوماسية الدفاعية والتعاون الأمني الإقليمي، وأن حضور القوات الخاصة اليوم في مينسك هو استمرار لتلك المقاربة الاستراتيجية.

/انتهى/

رمز الخبر 1974489

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha