١٢‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٣:٥٨ م

أخلاقي: العقوبات لم تمنع الإنتاج والإسناد الدفاعي

أخلاقي: العقوبات لم تمنع الإنتاج والإسناد الدفاعي

قدّم وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة المقترح، في جلسة مجلس الشورى الإسلامي، برامجه لإدارة هذه الوزارة، وقال إن العقوبات لم تمنع الإنتاج والإسناد الدفاعي.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن مهرداد أخلاقي، المرشح المقترح لتولي وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، قال في الجلسة الخاصة اليوم الاثنين 20 أكتوبر، في معرض تخليده ذكرى قائدنا الشهيد وسائر الشهداء، وشرحه لسجله وإجراءاته وأدائه في السنوات الماضية، إنه لم يكن أبداً خلال خدمته متطلعاً لتولي المسؤوليات، وأنه سيتولى المسؤولية المقترحة التي كُلّف بها في حال تشخيص وتأييد نواب مجلس الشورى الإسلامي، وسيؤديها بكل قوة.

وأضاف أنه، للتأكد من قدرته على أداء هذه المهمة، زار في الأسبوعين الماضيين القادة العسكريين وسجّل توقعاتهم، وخلص إلى أنه بفضل الله وتوكلاً عليه، هناك إمكانية لتنفيذ هذه المهام في وزارة الدفاع، وأنه يستطيع أيضاً أن يتحمل جزءاً من هذه المسؤولية في هذه الوزارة.

وقال أخلاقي إنه من الواضح أن شخصاً واحداً لا يستطيع أن يفعل شيئاً بمفرده، لكن إذا تولى قيادة مجموعة ثورية وجهادية وكان لديه هو نفسه خبرة في هذا المسار، فمن المرجح أن يحقق أهدافه.

وأشار وزير الدفاع المقترح إلى النقاط المهمة في برامجه المقترحة، مذكراً بأن أولوياته لإدارة وزارة الدفاع في البرنامج المقترح تبلغ 16 بنداً، أحدها إعادة هندسة وإعادة إحياء وزارة الدفاع المستقبلية.

وأوضح أخلاقي أن إعادة بناء البنى التحتية الإنتاجية الصناعية مع مراعاة الدفاع السلبي من البنود الأخرى المدرجة في البرامج، مضيفاً أنهم يبحثون اليوم فقط عن منتجات جديدة تكون لديهم القدرة على إنتاجها وتقنيتها الجديدة خلال ستة أشهر كحد أقصى، ولذلك فإن ربط التكنولوجيا المبتكرة والناشئة في سبيل الابتكار القافز في الأنظمة الدفاعية من أهم أهدافهم في الـ22 شهراً المتبقية حتى نهاية الحكومة.

وذكر تحسين الإنتاجية كأولوية أخرى لإدارته هذه الوزارة، مضيفاً أنه يجب عليهم السعي لتحقيق أفضل استخدام وأعلى إنتاجية من الموجودات، وأنهم سيتابعون ذلك في المدى القصير. كما أن تطوير الدبلوماسية والقانون الدولي الدفاعي بالتفاعل مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة من البرامج الأخرى التي لديهم.

وأضاف وزير الدفاع المقترح أنه إلى جانب كل هذه الإجراءات، فإن الاهتمام بمعيشة وسكن وعلاج متقاعدي ومنتسبي القوات المسلحة يحظى بأهمية خاصة، وأنه يوازي في الأهمية سائر محاور البرنامج.

وأوضح أخلاقي أنهم سيتابعون التفاعل الفعال والهادف مع مجلس الشورى الإسلامي والقوات المسلحة، وكذلك استخدام توليد الأراضي والعقارات التابعة للقوات المسلحة لتحقيق هذه الأهداف.

وشدد على ضرورة زيادة الإنتاجية والرقابة الفعالة على أداء المديرين، فقال إن زيادة الإنتاجية هي بالتأكيد ما يسعون إليه. والرقابة الفعالة على الأداء كانت موجودة سابقاً وما زالت موجودة، لكنها ستُتابع بجدية أكبر.

وأشار أخلاقي إلى ضرورة الاستفادة من قدرات الأراضي المتاحة للقوات المسلحة، فقال إنه يعتقد أيضاً أنه يجب الاستفادة من هذه القدرة؛ ومن وجهة نظره، فإن روح الاستكبار لدى الشعب أهم حتى من مدى الصواريخ؛ وجزء من هذا الشعب الذي كان حضوره بارزاً جداً هم منتسبو القوات المسلحة.

وأشار وزير الدفاع المقترح إلى أولوية بناء المساكن لمنتسبي القوات المسلحة، فقال إن أحد أولويات عمله كوزير للدفاع هو متابعة بناء المساكن للقوات المسلحة. وقد طُرح هذا العام في برنامج القوات المسلحة موضوع تسليم 100 ألف وحدة سكنية.

وأشار إلى وضع الدفاع الجوي في البلاد، فقال إنهم يتابعون بجدية موضوع تعزيز الدفاع الجوي عبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومتابعة تخصيص الموازنات، وأنهم يأملون في إيلاء مزيد من الاهتمام لهذا المجال في هذه الفترة.

وشدد أخلاقي على أن السلامة الاقتصادية لوزارة الدفاع موضوع مهم آخر طرحه النواب، وأنه تابع هذا الموضوع بجدية في الطرق التي اتبعها خلال سنوات خدمته، وأنه سيتناول هذه المسألة بالتأكيد في اليوم الأول من بدء نشاطه.

وأشار وزير الدفاع المقترح إلى سؤال آخر طرحه النواب بشأن رؤيته للحرب، فقال إنه من المسلم به أنهم لا يملكون رؤية غير تلك التي كان يمتلكها إمامنا الشهيد والتي يمتلكها اليوم قائد الثورة المعظّم، وأنهم يتابعونها دون أدنى نقص، وأنهم منفذو أوامر قائد الثورة المعظّم والقائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحول البحث والابتكار الذي شدد عليه النواب، قال إنهم سيكونون بالتأكيد ديناميكيين في البحث والابتكار، وسيستخدمون قدرات الجامعات والشركات القائمة على المعرفة، ويعتقدون أنهم للوصول إلى السلاح والتكنولوجيا يجب أن يسيروا في مسار يمكنهم من رفع الصمود في وجه العدو.

وتابع، في معرض إشارته إلى العقوبات الطويلة الأمد على البلاد، أن إيران خاضعة للعقوبات منذ 47 عاماً، لكن هل تمكنت هذه العقوبات من خفض صمود الشعب الإيراني إلى الصفر؟ لقد أنتجوا معدات حتى في ظروف العقوبات، وقدموا الإسناد الصاروخي، ولا يواجهون مشكلة خاصة في أداء واجبات القوات المسلحة.

وذكّر وزير الدفاع المقترح بأنهم تابعوا تأمين المعدات التي تحتاجها القوات المسلحة لمواجهة العدو بكل طريقة وتدبير، وأنهم سيواصلون هذا المسار.

وحول رصد التهديدات وتحديث القدرة الدفاعية للبلاد، قال إن العدو يستخدم باستمرار طرقاً مختلفة لتعزيز قدراته وضرب البلاد، وأنهم يرصدون هذه التحولات لحظة بلحظة، ويحدثون معدات القوات المسلحة بما يتناسب مع الطرق والأدوات التي يستخدمها العدو.

واختتم وزير الدفاع المقترح كلمته بالتشديد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص والوطني في الصناعة الدفاعية، فقال إن مشاركة القطاع الخاص كانت ضمن أهداف وزارة الدفاع منذ سنوات، لكن ضرورتها أصبحت أكبر اليوم.

وأشار أخلاقي، في معرض تشديده على ضرورة تحديث القدرة الدفاعية للبلاد، إلى مواصلة الجهود لتأمين المعدات التي تحتاجها القوات المسلحة وتعزيز قدرات الإنتاج والإسناد الدفاعي.

/انتهى/

رمز الخبر 1974608

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha