٠١‏/١١‏/٢٠٢٦، ٣:٤٤ م

وزير الدفاع: مستعدون للرد على العدو دون قيود جغرافية

وزير الدفاع: مستعدون للرد على العدو دون قيود جغرافية

أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني أننا نمضي قدماً وبكل حزم في تنفيذ استراتيجية للرد الفوري والفعال والمتناسب على أي تهديد، وذلك في أي مكان ودون أي قيود جغرافية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد وزير الدفاع الايراني، في أعقاب التدابير والأوامر الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة في لقائه مع كبار قادة القوات المسلحة، على الاستعداد الحاسم لوزارة الدفاع لتنفيذ هذه التوجيهات وتحقيقها، وعدّ تعزيز الجهوزية القتالية، وتقوية القدرات المحلية، والقفزة التكنولوجية في الصناعات الدفاعية من المحاور الرئيسية لإجراءات هذه الوزارة.

وفيما يلي نص البيان: لقد تلقّينا بدقة واهتمام التدابير والأوامر الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (أدام الله ظله العالي)، الموجهة إلى كبار قادة القوات المسلحة. وقد رسمت هذه التدابير خارطة الطريق والتوجه الاستراتيجي للمنظومة الدفاعية للبلاد في المرحلة المقبلة، وجعلت مسؤوليتنا في صون الأمن والاستقلال والاقتدار الوطني أثقل.

نؤكد أن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة تعتبر نفسها ملتزمة ومسؤولة ليس فقط في تلقي هذه التوجيهات وفهمها، بل في تنفيذها وتحقيقها ميدانيًا وتحويلها إلى إنجازات دفاعية ملموسة. وستُسخَّر جميع القدرات التنظيمية والصناعية والعلمية والتكنولوجية لوزارة الدفاع في خدمة تحقيق هذه التدابير.

إننا نتابع بحزم تعزيز الجهوزية القتالية الذكية وتحقيق استراتيجية الرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، في أي نقطة ودون قيود جغرافية. ويقع تسريع دورة التصميم والإنتاج وتأمين المعدات والأسلحة الدفاعية، وتقوية البنى التحتية الصناعية والتكنولوجية، وتعزيز قدرة الإسناد للقوات المسلحة، في صميم إجراءاتنا.

رسالتنا واضحة إلى كل طرف يستهدف أمن إيران ومصالحها الوطنية بالتهديد: إن أي اعتداء سيواجه برد متناسب وحاسم ومؤثر. إن نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته لن يحددها المهددون. نحن نمتلك الجهوزية والإرادة والقدرة اللازمة للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية.

وفي مجال التكنولوجيا، فإن نهجنا ليس مجرد استمرار المسارات القائمة؛ بل نتجه نحو القفزة التكنولوجية والابتكارات المؤسِّسة وتحقيق قدرات دفاعية متفوقة. ويتطلب هذا المسار جرأة علمية وشجاعة تكنولوجية وتجاوز الأطر التقليدية والثقة بقدرة الإبداع لدى العلماء والخبراء الإيرانيين.

نؤمن بأن مستقبل الاقتدار الدفاعي للبلاد لا يمكن بناؤه بمجرد الزيادة الكمية للمعدات؛ بل يجب مواجهة معادلات العدو وحساباته بحقائق جديدة عبر الأفكار الجديدة والتقنيات المتقدمة والحلول الذكية. ولذلك، سيُتابع تعزيز هندسة المعلومات العسكرية، وتطوير الدفاع المحلي، ودعم الشركات القائمة على المعرفة، وتعزيز القدرة البحثية والصناعية، وتحويل الإنجازات العلمية إلى قدرات عملياتية، بسرعة وجدية.

لقد أظهرت التجربة الباهظة للتوطين في الصناعات الدفاعية أن شباب هذه الأرض المؤمنين وعلماءها وخبراءها يمتلكون القدرة والطاقة اللازمة لتجاوز القيود وخلق تقنيات متقدمة.

إن صون رأس المال البشري الثمين للقوات المسلحة، وتعزيز البنية المعنوية، والاهتمام بمعيشة العاملين وعائلاتهم المكرمة، وتعزيز الروح الجهادية والدوافع وقدرات القوى البشرية، من المحاور الأخرى التي أكد عليها القائد الأعلى للقوات المسلحة.

إننا في وزارة الدفاع لا نعتبر تكريم العاملين ودعمهم ودعم عائلاتهم مسؤولية هامشية؛ بل نعدّه ركنًا لا يتجزأ من المهمة الدفاعية للبلاد، وعلى قدم المساواة مع تطوير القدرة التسليحية والصناعية والتكنولوجية.

إن رأس المال البشري المؤمن والمتخصص والمتحفز والذي يتمتع بدعم عائلي هو أكبر سند لتقدم البلاد واقتدارها الدفاعي، وسنتابع برامج الدعم الثقافية والمعيشية والمعنوية لتعزيز مكانة هذا الرأس المال الثمين وقدراته باهتمام مضاعف.

ستعمل وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة على تنفيذ هذه التدابير بالاعتماد على القدرات الفريدة للخبراء والعلماء الإيرانيين، وقدرات الصناعات الدفاعية، والشركات القائمة على المعرفة، ورأس المال البشري الهائل للبلاد، وبالتعاون الكامل مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وسائر القوات المسلحة.

ستُسخَّر جميع القدرات التنظيمية والصناعية والبحثية والتكنولوجية لوزارة الدفاع في خدمة تعزيز الجهوزية وتقوية الردع والاستجابة الفعالة لاحتياجات القوات المسلحة.

إننا، بالاعتماد على المعرفة المحلية والقدرة الصناعية ورأس المال البشري والإرادة الوطنية، نواصل بقوة مسار تعزيز الاقتدار الدفاعي للبلاد. رسالتنا واضحة: إيران لن تُفاجأ أمام التهديد؛ ولن تتوقف أمام الضغط؛ ولن تكون في مسار التقدم العلمي والتكنولوجي محدودة بحسابات الآخرين وإرادتهم. سنحوّل تدابير القائد الأعلى للقوات المسلحة بكل قوة إلى برامج وإجراءات وإنجازات، ولن نتأخر لحظة في صون أمن البلاد واستقلالها وسلامتها الإقليمية.

/انتهى/

رمز الخبر 1975164

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha