وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تعكس توجه طهران نحو الحفاظ على زمام المبادرة ومواجهة أي تهديد عسكري، مع التأكيد على أن القوات المسلحة تراقب تحركات الخصم وتحدّث بنك أهدافها، ولن تنتظر وقوع هجوم للرد على أي تحرك عدائي، وفقاً لتقييم طبيعة التهديد وأبعاده.
وفي الشأن النووي، أوضح رضائي أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية الإيرانية، لكنه أشار إلى إمكانية طرح هذا الموضوع للنقاش في حال اندلاع حرب جديدة، محذراً من تداعيات استمرار التهديدات والهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
كما شدد رضائي على أن الحقوق النووية الإيرانية ومكانة مضيق هرمز ليستا موضوعاً للمساومة السياسية، مؤكداً ضرورة أن تراعي أي ترتيبات مستقبلية مصالح إيران ودورها في أمن المنطقة.
وفي السياق الدبلوماسي، أشار إلى أنه لم يرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مؤكداً أن متابعة المسار الدبلوماسي تترافق مع الحفاظ على الجاهزية الدفاعية.
ودعا رضائي إلى إخراج القوات الأجنبية من المنطقة وإسناد مسؤولية أمنها إلى دولها، مشيراً إلى الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية في طهران بوصفه فرصة لبحث الترتيبات الأمنية المستقبلية.
كما أكد أهمية الحفاظ على الانسجام الداخلي وتجنب الاستقطاب، معتبراً أن الوحدة الوطنية تمثل ركيزة أساسية إلى جانب القدرات العسكرية في مواجهة الضغوط الخارجية.
انتهى/

تعليقك