وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أورد الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، ان زاخاروفا اعربت عن قلقها بشأن تقارير إعلامية حول تكرار العدوان العسكري على إيران، وأضافت: على الذين يهددون الآن بتنفيذ هجمات إضافية أن يتأملوا في هذه الحقيقة.
وأضافت زاخاروفا: إن الوضع حول إيران، البلد الذي تعرض لعدوان امريكي وإسرائيلي بلا سبب، لا يزال معقدًا، وهذا النزاع لم يُحل بعد ويرتبط بعمليات أخرى من الأزمات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأدنى والأوسط.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: نحن نعتقد أن تعزيز الجهود الدبلوماسية بهدف تطبيع الأوضاع أمر ضروري؛ ونحن ندعم نشاط الوسطاء ونشارك نحن أيضًا في عملية المفاوضات؛ كما أننا مستعدون للمساعدة في إيجاد حلول متفق عليها بين الأطراف وتنفيذها.
وأشارت إلى أن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، بحث هذا الأمر مع ممثلي الدول العربية وإيران، إلى جانب مواضيع أخرى، خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة.
وأكدت زاخاروفا: إن روسيا تريد العودة السريعة لمضيق هرمز إلى ظروفه الطبيعية؛ بحيث تُراعى على نحو سليم المصالح المشروعة للدول الساحلية وكذلك الدول التي ترغب في استخدام هذا الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي بأمان ودون عوائق.
وتابعت: إن الاستخدام الآمن والدون عوائق لمضيق هرمز يشمل إيران أيضًا؛ البلد الذي يواجه حصارًا بحريًا غير قانوني مفروضًا من الولايات المتحدة.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: نرحب بالاجتماع الرفيع المستوى الذي عُقد في 26 أكتوبر 2026 في طهران بين الجانب الإيراني والدول المتحالفة فيما يُسمى «ميثاق مكة».
وأشارت إلى أن الحوار البنّاء بين الجيران، واستعادة الثقة المتبادلة، والاحترام المتبادل للمصالح الأمنية لبعضهم البعض، يحظى بأهمية حيوية، وهو قريب من الأساس الذي يقوم عليه الاقتراح الروسي لضمان الأمن الجماعي في منطقة الخليج الفارسي؛ وهو إطار صُمم لتعزيز بنية أمنية غير قابلة للتجزئة في هذه المنطقة الاستراتيجية المهمة، خالية من التدخلات الخارجية التخريبية.
تعليقك