وزير الخارجية: هناك مخطط لاشعال فتيل حرب طائفية في العراق

اكد وزير الخارجية منوجهر متكي ان مؤتمر وزراء خارجية دول الجوار العراقي الذي عقد بطهران اعلن دعمه ومساندته لتسليم كافة الامور الى الشعب العراقي.

وافادت وكالة مهر للانباء ان وزير الخارجية منوجهر متكي اشار في مقابلة مع قناة العالم الفضائية الى البند الرابع من البيان الختامي لمؤتمر دول الجوار العراقي بطهران بشان ضرورة خروج القوات الاجنبية من العراق وقال: ان هذا المطلب ياتي في ضوء حرص وعزم المجتمع الدولي وفي اطار القرارين الدوليين 1646 و 1637 اللذين يشيران الى وضع جدول زمني لانسحاب هذه القوات.
واضاف متكي : انه في ضوء هذين القرارين لانهاء تواجد القوات متعددة الجنسيات على اساس مطلب الحكومة العراقية اكد المؤتمر دعمه ومساندته لتسليم كافة الامور الى الشعب العراقي.
وقال وزير الخارجية : انه اذا استطاعت الحكومة العراقية خلال الاشهر الاخيرة من العام 2006 ان تسيطر على الوضع الامني وتتولى المهام الامنية وتحل المشكلة اعتقد بان الارضية سوف تتوفر لخروج القوات الاجنبية.
وتابع وزير الخارجية قائلا : لقد اشرنا في هذا المؤتمر الى ارادة دول المنطقة لمساعدة الحكومة العراقية لمواجهة الارهاب وتدهور الامن خاصة وان دول الجوار تستطيع ان تعمل في اطار حوارات ثنائية ولقاءات وزراء الخارجية ولجان حدودية مشتركة لمتابعة الامن على الحدود.
وفيما يتعلق بمشروع المصالحة الوطنية قال متكي: نحن دعمنا مشروع المصالحة الوطنية الذي تقدم به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والمشروع الذي تبنته الجامعة العربية وطلبنا من الامم المتحدة ان تكون اكثر فاعلية في موضوع العراق بشان افتتاح سفارات الدول الاجنبية ورفع مستوى العلاقات الدبلوماسية.
واعتبر تدهور الامن في العراق رغم وجود اكثر من مائة الف جندي اميركي بانه امر يثير التساؤل وقال: نحن نشك في الاعمال الارهابية ونعتقد بان هناك خطة لاشعال فتيل حرب طائفية في العراق.
واعتبر ان هناك اهدافا مكشوفة وراء مزاعم بعض القوى الكبرى في توجيه الاتهام للجمهورية الاسلامية الايرانية بالتدخل في شؤون العراق واوضح بان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وكافة وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر وكبار المسؤولين في الجامعة العربية والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة قد لمسوا عن كثب موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الواضح والعملي في الوقوف الى جانب الشعب والحكومة في العراق ودعم وحدته وسيادته الوطنية وتعزيز الامن فيه.
وبشان ما يرد من انباء احيانا بوجود تغلغل اسرائيلي في العراق قال متكي: انه في ضوء حساسية واهمية علاقاتنا مع العراق فمن الطبيعي اننا سنقوم باطلاع الجانب العراقي على اي معلومات نطلع عليها في هذا المجال ونعتقد بان الحكومة والمسؤولين العراقيين لن يوافقوا على ان ياتي عملاء الكيان الاسرائيلي ويقوموا باجراءات ما، وعليه فاننا نهتم بامن العراق ونؤكد ضرورة انسحاب القوات الاجنبية منه.
وبشان دور المجتمع الدولي في العراق قال: ان البند الخامس من البيان الختامي اكد ضرورة ايفاء دور اكثر فاعلية من قبل المجتمع الدولي لاسيما المنظمات الاقليمية والدولية ودول الجوار على صعيد الانشطة السياسية والاقتصادية في العراق.
واوضح متكي بانه تم الطلب ايضا من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة الامم المتحدة وتم التاكيد على دور اكثر فاعلية لحل مشاكل العراق.
واشار وزير الخارجية الى التمثيل الدبلوماسي في العراق وقال: ان وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر اكدوا على فتح سفارات لبلدانهم في بغداد ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وهو دليل على انه رغم المشاكل الموجودة في العراق فاننا نحدد مسارا لتطبيع الظروف هناك.
واعرب عن اعتقاده بان الخطة الامنية التي يتبناها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اذا تم تطبيقها ومتابعتها بصورة جدية وباشراف الحكومة سوف يتمكن العراقيون من تطهير العاصمة من العناصر الارهابية.
واشار متكي الى ترحيب البيان الختامي للمؤتمر بمبادرة رئيس الوزراء العراقي في المصالحة الوطنية ودعمها لهذا المشروع وقال: ان مشروع المالكي هو اجراء تنفيذي اما ما تقوم بها الجامعة العربية فهو توفير الاسناد والدعم لهذا المشروع./انتهى/
رمز الخبر 351633

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =