أفادت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرىالفلسطينيين، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين هؤلاء المرتهنين الابطال وقوات الاحتلال الصهيوني في العديد من المعتقلات داخل إلاراضي الفلسطينية المحتلة ، بعد الإعلان عن نبأ استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومرافقيه.

 وقالت وكالة انباء مهر نقلا عن مصادر استقت منها وكالة الانباء الفلسطينية " وفا " معلوماتها في داخل تلك السجون ان جنود العدو الصهيوني أطلقوا قنابل الغاز على الأسرى، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين صفوفهم.
وأفادت المصادر أن قوات الاحتلال استدعت قوات خاصة إلى سجن "أنصار 3" (كتسيعوت) الصحراوي في النقب، وسجن "عوفر".
وقام الأسرى الفلسطينيون بالضرب بأيديهم على أبواب سجن "أشمورت" وترديد نداءات "الله أكبر" ونداءات وطنية، في أعقاب اغتيال الدكتور الرنتيسي. وقامت قوات الاحتلال إثر ذلك باعتقال ثمانية منهم وزجهم في الزنازين الانفرادية.
وفي سجن النقب الصحراوي، الذي يقبع فيه نحو 1800 أسير، أحرق الأسرى غرفتين تابعتين لإدارة السجن بشكل كامل.
وقالت المصادر إن إدارة السجن عمدت إلى قطع المياه عن أقسام السجن، كما أطلق جنود الهمجية الصهيونية القنابل الغازية والصوتية باتجاه الأسرى. وهتف الأسرى داخل جميع أقسام السجن ضد قوات الاحتلال وجريمته النكراء باغتيال الدكتور الرنتيسي.
وفي سجن "عوفر"، القريب من مدينة رام الله، دمر الأسرى عدداً من أبراج الحراسة في محيط السجن، التي يتحصن بداخلها عدد من جنود الاحتلال. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال عمدت الى اطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغازات السامة باتجاه الأسرى، كما اطلقت القنابل المضيئة في سماء المنطقة.
وفي سجن "مجدو" أعلنت السلطات عن حالة الاستنفار القصوى داخل السجن، كما دمر الأسرى هناك الأسلاك الشائكة التي تفصل بين أقسامه بشكل كامل، وقاموا بإحراق الخيام وكل ما وقع تحت أيديهم.
/ انتهى / .

رمز الخبر 71511

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 3 =