الانتصارات في سوريا تحققت نتيجة التنسيق السياسي  والميداني بين طهران ودمشق

اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري ان الانتصارات اليت تحققت في سوراي في مواجهة الارهابيين نتيجة بطولات وصمود الشعب والجيش السوري ومحور المقاومة ونتيجة التنسيق السياسي والميداني بين طهران ودمشق.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان النائب الاول لرئيس الجمهورية "اسحاق جهانغيري" قال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السوري بطهران اليوم الثلاثاء : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية لديهما علاقات ممتازة ومتينة في شتى المجالات منذ انتصار الثورة الاسلامية والتي ارسى ركائزها الامام الخميني (قدس) والمرحوم حافظ الاسد.
واضاف : ان سوريا حكومة وشعبا وقفت الى جانب ايران حكومة وشعبا ابان فترة الحرب المفروضة التي شنها صدام على الشعب الايراني ، وفي الوقت الحاضر الذي تواجه سوريا وبتحريض من بعض الدول الغربية والاقليمية تواجه الارهابيين الذين لايعرفون سوى العنف والقتل ، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ايضا تدعم الشعب والحكومة السورية الشرعية.
وقدم النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية تهانيه للحكومة والشعب السوري بمناسبة الانتصارات الاخيرة في حلب وباقي المناطق ، مضيفا : من الضروري للمحافظة على المكتسبات الميدانية والسياسية وكذلك التعاون في مجال اعادة اعمار سوريا ، وتعزيز التنسيق والمشاورات بين طهران ودمشق.
واوضح جهانغيري ان زيارة رئيس وزراء سوريا الى طهران تندرج في هذا السياق ,، وفضلا على زيادة التنسيق والمشاورات السياسية فانها ستكون بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتطرق الى التوقيع على خمس اتفاقيات للتعاون الاقتصادي ايران وسوريا ، معربا عن أمله في ان تستأنف الشركات الايرانية نشاطها مجددا في سوريا.
من جانبه اعرب رئيس الوزراء السوري في هذا المؤتمر الصحفي عن مواساته بوفاة رئيس مجمع تشخيص صملحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني  ، واشار الى العلاقات التاريخية والعريقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا ، موضحا ان العلاقات الممتازة بين البلدين قديمة والتي ارساها الامام الخميني (قدس) والمرحوم حافظ الاسد ، واليوم يواصل نفس المسير قائد الثورة الاسلامية والرئيسان بشار الاسد وحسن روحاني.
واشار عماد خميس الى ان الحرب الجارية في سوريا ادت الى دمار واسع في البلاد كما ترافقت مع انتصارات كبيرة على التنيظمات الارهابية ، مؤكدا ان هذه الانتصارات تحققت بفضل بطولات ومقاومة الشعب السوري وتضحيات الجيش والدعم اللامحدود الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار رئيس الوزراء السوري الى ان الارهاب دمر البنى التحتية في سوريا وعرض أمن المنطقة والعالم للخطر ، وان ايران وسوريا تقفان في خندق واحد في مواجهة الارهاب.
واكد عماد خميس ان سوريا تولي اهمية خاصة لمكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية على الصعيدين الاقليمي والعالمي وسياساتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية./انتهى/

      

رمز الخبر 1868898

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 7 =