العميد سلامي: مسألة الصواريخ ذريعة والحرب الاقتصادية خطة الأعداء الحالية

اعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي أن الحكومة الامريكية حاولت خلال السنوات الأربعين الماضية اختلاق ذرائع مختلفة ضد الشعب الايراني كالانسحاب من الاتفاق النووي ومسألة الصواريخ البالستية وهدفها الاصلي هو اخضاع الشعب الايراني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان  نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي أشار خلال مراسم افتتاح ملتقى  تطور لنهضة في دار الولاية في جامعة سيستان وبلوجستان إلى أن الثقافة الايرانية الاسلامية غنية، ويحمل تاريخها صفحات ناصعة في مختلف مناطق البلاد.

ونوه العميد سلامي إلى بطولات الشعب في سيستان وبلوشستان وتاريخه العريق في الدفاع عن البلاد، لافتاً إلى أهمية تعهد المسؤولين وتقديم الخدمات لجميع المناطق في ايران والتفاني لحل الأزمات التي تتعرض لها البلاد من جفاف وغيرها.

وأردف نائب القائد العام للحرس الثوري  أن الحكومة الامريكية حاولت خلال السنوات الأربعين الماضية اختلاق حجج مختلفة ضد الشعب الايراني كالانسحاب من الاتفاق النووي ومسألة الصواريخ البالستية وهدفها الاصلي هو اخضاع الشعب الايراني، مشدداً على ضرورة صمود الشعب وتصديه للمؤامرات بالمقاومة.

وأضاف العميد سلامي أن خروج الرئيس الاميركي من الاتفاق النووي هو مجرد ذريعة والهدف هو استسلام الشعب الايراني، آملاً  في ان تتمكن الدبلوماسية من ايجاد سبيل لبقاء الاتفاق النووي وان الشيء المهم في هذه الحرب الاقتصادية ليست الدبلوماسية بل احياء شجرة المقاومة .

ونوه  نائب القائد العام للحرس الثوري إلى أن اوروبا لايمكنها ان تخرج من التبعية السياسية لاميركا، مؤكداً أنه متى ما دخلنا في مواجهة مع الاعداء الكبار حققنا التقدم في ذلك الحقل وان قدراتنا تتنامى خلال الحروب الصلبة. /انتهى/.

رمز الخبر 1883705

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 14 =