لم يدافع أحد كما دافعت عن القدرة الصاروخية للبلاد

صرح وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" في إشارة منه عن مسؤوليته في الدفاع عن سياسة الدولة في المحافل الدولية، "لم يدافع أحد مثلي عن القدرة الصاروخية للبلاد".

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" صرح في جلسة علنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم: "لي الفخر أن أدافع عن سياسة الحكومة الإيرانية وأن أمثل الشعب الإيراني في الخارج.

وتابع ظريف، لقد دافعت عن سياسة الدولة في أماكن عديدة منها الهند وآستانة والدوحة وغيرها، تلك هي مسؤوليتي ولم أتوانا عنها ولم أتكلم يوماً بكلام من شأنه إيجاد مشاكل للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، لم يدافع أحد بالقدر الذي دافعت فيه عن القدرة الصاروخية للبلاد.

واكد "ظريف" أن وزارة الخارجية كان لها دور كبير في إبطال تدخلات أمريكا عام 2018 ومن أهم تلك الاعمال هو إبطال إقتراح امريكا في مجلس الأمن الدولي.

قمنا بإدانة السفير البريطاني بأشد اللهجات 

نوه ظريف إلى الدور الفعال للشعب الإيراني في إبطال المؤامرات المحاكة للجمورية الإسلامية الإيرانية قائلاً: "معلومٌ أن القدرة العسكرية والتسليحية مهمة في يومنا ولكن في المجال الدوبلوماسي والسياسة الخارجية حرف الفصل يعود للشعب ولذلك لنكون أقوياء في المجامع الدولية نحن بحاجة إلى الشعب، فمن أبطل المؤامرات الأمريكية في مجلس الامن الدولي كان الشعب الإيراني ولم اكن إلا خادماً للشعب الإيراني. 

وأشار ظريف خلال كلامه إلى أحقية الشعب بالتعبيرعن رأيه بشكل سلمي ولكن أكد في نفس الوقت على عدم قبول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، وفي هذا الصدد أشار ظريف إلى إدانة السفير البريطاني بأشد اللهجات وذلك بسبب تواجده في أحد التجمعات الشعبية. 

وتابع ظريف مشيراً إلى سياسة أمريكة المتغطرسة قائلاً، "أمريكا دائماً تسعى للإبادة ولم تتوانى لحظة واحدة منذ 40عام عن وهمها في إبادة الثورة الإسلامية في إيران هذه سياسة أمريكا ونحن نعلمها جيداً.  

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "لقد مضى على انتهاء الحرب العالمية الثانية قرابة ال70عام، ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا لم تتوانى أمريكا عن تكرار أخطاءها في المنطقة كمثل الفيتنام والعراق، وأفغانستان وسوريا. 

وأشار ظريف إلى الجهود السياسية والقانونية وغيرها، المبذولة في إجتماعات الأمم المتحدة وخاصة لإخماد مؤامرة أمريكا عام 2018 قائلاً: " الخطوة الاولى في هذا الصدد تتمثلت في الإتكاء على إتفاقية الجزائر. 

والخطوة الثانية تمثلت في الوقوف في وجه محاولات امريكا في مجلس الأمن الدولي، وأيضاً في الساحة الدبلوماسية العامة كان لدينا مساعي عديدة كمثل فضح سياسات ومساعي وتدخلات أمريكا./انتهى/.

رمز الخبر 1901436

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =