الجامعة العربية أي إقدام من قبل الكيان الصهيوني على ضم أراضي الضفة يعد "جريمة"

أكدت جامعة الدول العربية أن أي إقدام للكيان الصهيوني على تنفيذ مخططاته الاستعمارية بضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة يعد إجراء باطلاً مرفوضاً ومداناً بل ويمثل جريمة حرب جديدة.

أفادت وكالة مهر للأنباء، أن جامعة الدول العربية أكدت على أن إنتهاكات الكيان الصهيوني لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية بصورة جسيمة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية بمناسبة الذكرى الـ 53 للنكبة: "إن هذه الذكرى تأتي في ظل إمعان سلطات الاحتلال في مواصلة سياساتها العدوانية بدعم غير مسبوق من الإدارة الأمريكية، لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية الاستعمارية بضم مناطق واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن، ارتباطاً بخطة السلام الأمريكية المرفوضة والمدانة عربياً ودولياً، وفي إطار رغبتها في توسيع مشاريع الضم والتوسع التي شملت القدس والجولان".

وأشادت بصمود وتضحيات الأمة في مواجهة العدوان والاحتلال الصهيوني والإصرار على استعادة الأرض والحقوق العربية الفلسطينية الراسخة، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، مشيرا إلى أن هذا سيظل هدفاً مركزياً للأمة جمعاء، لن تنعم المنطقة بأي استقرار وسلام دون تحقيقه.

رمز الخبر 1904748

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 9 =