أمریكا تسعی لإشعال اقتتال داخلي في العراق عبر ورقة الفتنة

أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون "محمود الربيعي" علی أن أمريكا تسعی لاشعال اقتتال داخلي في العراق عبر اللعب بورقة الفتنة.

وكالة مهر للأنباء- فاطمة صالحي: أثار الهجوم الذي شنته القوات العراقية علی مقر كتائب حزب الله العراقي موجة من الردود السلبية حيث أعلن كثير من السياسيين العراقيين استنكارهم للهجوم وضرورة الحفاظ علی مكانة قوات الحشد الشعبي.
ويبدو بأنه تسعی الأوساط الأمريكية لضرب قوة ومكانة الحشد الشعبي نظرا إلی الدور الهام الذي لعبته في مجال مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وإفشال المخططات الأمريكية في العراق.

صرح المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون محمود الربيعي في حواره الخاص مع وكالة مهر للأنباء في شأن أسباب شن الهجوم علی مقر القوات التابعة للحشد الشعبي بأنه "من الواضح ان الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون على قوات الاحتلال الامريكي ومن بعدها سحق زمر داعش التكفيرية قد اثبتت ان ساحات القتال والمواجهة لن تنجح في تحقيق المشروع الامريكي الرامي للسيطرة على العراق الذي يمثل موقعا جيوسياسيا وستراتيجيا مهما في قلب الشرق الاوسط.

أمريكا فشلت في شق صفوف القوات العراقية رغم سعي كبير

وأضاف: ومن هنا دفعت الادارة الامريكية بادواتها للعب ورقة الفتنة والتفريق وشق الصف بين ابطال الحشد المقاوم واخوتهم في جهاز مكافحة الارهاب في محاولة امريكية بائسة وفاشلة لاشعال اقتتال داخلي يؤدي الى اضعاف القوات العراقية ويمنح الفرصة لامريكا لفرض ارادتها على الواقع العراقي من جديد ولكن هذه المحاولة فشلت ولم ولن تحقق الاهداف الخبيثة التي سعت لتحقيقها".

وتابع بأن "الدور الامريكي كشفته سلسة الاكاذيب التي رافقت ماصدر عن من اصدر بيان العمليات المشتركة والادعاء بوجود اوامر القاء قبض قضائية لم تظهر ادلتها وكشفت عن دفع امريكي وتدخل مباشر في التنفيذ بحسب مارشح لنا من معلومات.

وأومأ: الجميع يعرف ان الحشد المقاوم الذي حطم احلام امريكا في العراق كان وسيبقى عقبة وسد منيع امام اي نوايا لبقاء القوات الامريكية في العراق يمكن القول ان حادثة الاعتداء على مقر لواء 45 ( معسكر الصقر ) الذي تأسس باشراف رجال المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله منذ سنوات وبموقع معروف وثبت في خرائط العمليات يعتبر خطأ كبيرا وكان يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة وهو امر مرفوض رفضا تاما وفيه مخالفة للقانون اضافة الى كونه اعتداء سافر على رجال بواسل كان لهم ومازال دور كبيرا في حماية العراق والدفاع عن امنه وسيادته ضد الزمر الارهابية وضد القوات المحتلة".

ندعوا "الكاظمي" الى العمل بمستوي المسؤولية

وفي شأن علاقة رئيس الوزراء العراقي مصطفی الكاظمي مع أمريكا صرح بأنه "ليس خافيا على احد طبيعة العلاقة التي تربط الكاظمي بالامريكان ونعتقد ان موقع الكاظمي الان كرئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة يجب ان يكون بمستوى المسؤولية خصوصا انه وكما اوضح سماحة الشيخ الامين قيس الخزعلي جاء الى رئاسة الحكومة بناء على توافق القوى السياسية ومن اجل تنفيذ مهمام محددة وهي اجراء انتخابات مبكرة وتجاوز الازمة الاقتصادية والصحية ، وهذا يتطلب منه ان لايذهب باتجاهات خاطئة ويتصرف دون مسؤولية رغبة في ارضاء الامريكان او تحقيق نوازع بعض مستشاريه الحاقدين على الحشد والمقاومة".

رمز الخبر 1905336

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 8 =