معارضي الاتفاقية الإستراتيجية بين ايران والصين يتوجّسون من تطور ايران

قال مندوب ايران لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي أن معارضي الاتفاقية الاستراتيجية بين ايران والصين یتوجسون من تحقيق التنمية والتطور في ايران في ايام الحظر.

وجاء ذلك في تدوينة لغريب آبادي على موقع انستغرام فيما يخص بوثيقة التعاون بين ايران والصين على مدى 25 عام والاشاعات التي تبث بخصوص هذه الاتفاقية، حيث قال: أن الجمهورية الاسلامية تعاني من ضغوط جراء العقوبات الظالمة وغير القانونية للولايات المتحدة.

وأضاف: بالرغم من أن ايران تتمتع ببنية تحتية قوية وحماية شعبية للنظام ومقاومة قوية أمام العقوبات، لكن علينا أن نستغل الفرص التي تتاح لنا على المستوى الدولي بقدر الامكان، واحدى هذه الفرص هي خلق تحالف والشروع بتعاون استراتيجي طويل الامد، مع الإلتزام بقوانين البلاد والحفاظ على المصالح الوطنية.

وأضاف: ان الصين هي الدولة المعارضة للسياسات الاحادية للولايات المتحدة، كما انها تعد ثاني اقتصاد كبير في العالم، كما توجد مواقف وسياسات مشتركة عديدة تجمع بين ايران والصين على المستوى الدولي وفي الاعوام الاخيرة طالما عارضت الصين القرارات والاجراءات الاممية ضد ايران.

التعاون بين ايران والصين قرار حكيماً وصائباً وينفع كلا البلدين

من الطبيعي أن تسعى الولايات المتحدة ومن يقف في صفوفها كل السعي لجعل ايران في عزلة اقتصادية والحؤول دون دخول ايران في علاقات تجارية واقتصادية واسعة، وان هذه المعارضات تبيّن ان الاتفاقية الاستراتيجية بين ايران والصين، هي لصالح كلا البلدين وتعد قرارا حكيما وصائبا.

وأضاف: احدى الهواجس لدى معارضي هذه الاتفاقية هي تحقيق التنمية والتطور في ايران بأيام الحظر، نظرا للتحدي الذي سيخلقه ذلك لنظام الهيمنة العالمي وجعل الصين مثلا اعلى لدى البدان النامية، مشددا: أن القلقین الامريكيين وداعميهم الغربيين والاقليميين ، ليسوا حريصين على مصالح الشعب الايراني، بل أنهم يخافون من تطور ايران رغم وجود العقوبات الصعبة؛ انهم لا يسعون الّا لممارسة المزيد من الضغط على الشعب الايراني.

/انتهى/.

رمز الخبر 1905849

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =