المناورات الصاروخية الأخيرة للحرس الثوري أعطت معنى جديدا لهندسة القوة الدفاعية الإيرانية

أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان، "إن الدمج بين التدريبات على الصواريخ الباليستية للحرس الثوري الإيراني وعمليات الطائرات المسيرة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أعطى حياة ومعنى جديدا لـ" هندسة القوة الدفاعية الإيرانية ".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان أشار في منشور له على موقع اينستغرام إلى أن التدريبات والمناورات الصاروخية الأخيرة للحرس الثوري الإيراني تمثل مصدرا لاقتدار البلاد.

وجاء في هذا المنشور: "إن التدريب الناجح للجيل الجديد من الصواريخ الباليستية للحرس الثوري الإسلامي ودمجها مع عمليات الطائرات بدون طيار وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أعطى حياة ومعنى جديدا لـ" هندسة القوة الدفاعية الإيرانية ".

تجدر الإشارة إلى أنه انطلقت صباح يوم الجمعة المرحلة الأولى من مناورات الرسول الاعظم (ص)، برمز  يا فاطمة الزهراء (ع)، بإطلاق مكثف للصواريخ الباليستية ارض - ارض وبمشاركة طائرات مسيرة هجومية قاصفة في عموم منطقة الصحراء الوسطى الإيرانية.

وفي هذه المرحلة من المناورات التي اقيمت بحضور القائد العام للحرس الثوري اللوءا حسين سلامي، وقائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري العميد أمير علي حاج زاده وعدد من كبار القادة والمسؤولين في القوات المسلحة، وتم استخدام جيل جديد من الصواريخ الباليستية ارض – اض وطائرات مسيرة في هجوم مشترك على قاعدة معادية افتراضية وتدمير جميع الأهداف المحددة سلفا.

وبعد أن هاجمت الطائرات المسيرة الهجومية القاصفة التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، الدرع الصاروخي الافتراضي للعدو من جميع الاتجاهات ودمرت الأهداف بالكامل، تم اطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية من الجيل الجديد للحرس الثوري من طراز ذو الفقار وزلزال ودزفول على المحددة، ووجهت ضربات قاتلة بقاعدة العدو الافتراضي.

وتم تزويد هذه الصواريخ برؤوس حربية قابلة للانفصال ولها القدرة على توجيهها خارج الغلاف الجوي، فضلاً عن القدرة على تعطيل الدرع الصاروخي للعدو واختراقه./انتهى/

رمز الخبر 1911036

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =