حزب الله وفصائل المقاومة تنعى وفاة المجاهد والمفكر اللبناني "أنيس نقاش"

نعت حركة حزب الله اللبنانية، وفصائل المقاومة في لبنان، وفلسطين، واليمن المجاهد والمفكر والباحث الكبير الأستاذ أنيس نقاش رئيس شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية، الذي وافته المنية إثر إصابته بوباء كورونا.

ونعى حزب الله اللبنانی في بيان، المجاهد والمفكر والباحث الكبير الأستاذ أنيس نقاش رئيس شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية، الذي وافته المنية إثر إصابته بوباء كورونا، ويتقدم من عائلته وأصدقائه ومحبيه بأحر التعازي، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته إلى جانب الشهداء الأبرار.

وأضاف البيان: "لقد كان الراحل من أهم المفكرين والباحثين في منطقتنا وقدم العديد من الأبحاث والدراسات الاستراتيجية الهامة، التي شكلت إضافة نوعية في مسيرة المواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني. قضى الأخ العزيز الأستاذ أنيس نقاش سنوات طويلة من عمره مقاوماً، مجاهداً، ومناضلاً. حمل القضية الفلسطينية في قلبه وعقله، مستنهضاً همم الأحرار في كل مكان لنصرتها والدفاع عن شعبها المظلوم.

ودافع بكل قوة عن المقاومة الشريفة في لبنان وخياراتها السياسية والجهادية في مختلف المحافل والمنابر المحلية والدولية. كما وقف إلى جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية في وجه الحصار والعدوان، منتصراً لمفاهيمها العادلة وقيمها السامية، متصدياً للمؤامرات التي حكيت ضد سوريا العربية في الحرب الكونية التي شنت عليها من قبل الإرهاب ورعاته الدوليين والإقليميين.

وختم: "رحم الله الأخ الأستاذ أنيس نقاش وأسكنه فسيح جناته".

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنعي المقاوم "أنيس نقاش" رحمه الله

وبدورها، نعت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: المقاوم والمناضل البيروتي العروبي والإسلامي الكبير منسق عام «شبكة أمان للدراسات الإسلامية» الراحل الدكتور أنيس نقاش رحمه الله.

ورأت الجبهة: أنّ المناضل نقاش كان مدافعا قوياً عن الحق العربي والإسلامي والقضية الفلسطينية العادلة المحقة ونصرة أهلها المظلومين، فحمل بندقيته منذ ريعان شبابه فكان فدائياً مقاوماً شجاعاً مقداماً قل نظيره، ثم انتقل الى ميدان آخر من العمل المقاوم، فكان مفكراً ثائراً يصدح بفكره جهارة وينطق لسانه بمهارة دفاعاً عن المقاومة ومحورها في المنطقة، وكانت مواقفه الرجولية تُعبّر عما يختلج في صدره وقلبه من يقين ثابت في مواجهة العدو وكل سياسات التطبيع الخيانية، لقد كان مقاوماَ شرساً وعنيداً يُفنّد ويفضح ويكشف زيف الادعاءات الباطلة بفصاحة لسانه ورجاحة عقله النير وفكره المتمرد على الظلم العابر للحدود.

فصائل المقاومة في لبنان وفلسطين تنعى المقاوم


ورحمك الله أيها الأخ المناضل الراحل أنيس نقاش: وأنت من مهدك حتى لحدك لم تُبدّل ولم تغير خيارك المقاوم المجاهد، فقد رحلت وعينك تنظر إلى فلسطين وقدسها ومسجدها الأقصى، وتحلم باليوم الذي تُحرر فيه. 

أسكنك الله فسيح جنانه وألهم أهلك ومحبيك وأنفسنا الصبر والسلوان على فقدك، فلقد خسرناك جسداً ولكن لم نخسرك روحاً ومنهجاً وفكراً مقاوما وممانعاً، وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا به وهو العلي العظيم.


زوجة الراحل أنيس نقاش للميادين: قلبه كان على فلسطين

وفي هذا الصدد، قالت زوجة المناضل الراحل أنيس نقاش، بتول نقاش، إن من المؤسف أن يتوفى زوجها "بسبب هذا الفيروس الصغير، فما زال أمامه الكثير. عندما رأيته في المستشفى كان بكل هذه القوة..".

ولفتت زوجته في تصريح خاص للميادين إلى أنه لديه "أفكار وقوّة وطاقة كبيرة.. لا أعرف كيف حصل هذا. كان يعمل كثيراً وأنتم في الميادين تعرفون كيف كان".

وأضافت: "من كل أنحاء العالم يتحدثون معه، قلبه كان على فلسطين، والعالم الاسلامي".

وأوضحت أنها عندما وصلت، أمس الأحد من إيران، كان أنيس في وعيه يسمع، لكنه لا يستطيع التكلم و"يهزّ رأسه فقط، حدثته عن أن الجميع بانتظاره، ويريد أن يذهب معه إلى القدس".

وتوفي صباح أمس الإثنين المناضل اللبناني العربي أنيس نقاش، بعد إصابته بفيروس كورونا. وكان نقاش دخل العناية المشددة في أحد مستشفيات دمشق قبل أيام.

الجهاد الاسلامي تنعى المفكر اللبناني انيس نقاش

كما نعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين المفكر والمحلل السياسي اللبناني، أنيس نقاش، و الذي توفي أمس الاثنين، بالعاصمة السورية دمشق، عن عمر ناهز الـ 70 عاما، إثر إصابته بفيروس كورونا.

وقالت الحركة في بيان نعي للمفكر نقاش: "تلقينا ببالغ الحزن ، نبأ وفاة المناضل العربي الكبير أنيس نقاش الذي عرفناه مساندا ومؤيداً للمقاومة الفلسطينية ومدافعاً عنها".

فصائل المقاومة في لبنان وفلسطين تنعى المقاوم

وأضاف بيان الجهاد: "تتقدم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين من كل الأحرار والمناضلين في العالم العربي وأسرة الفقيد الكبير ، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة ، مؤكدين على الاستمرار في نهج المقاومة والثبات على الموقف حتى دحر المحتلين واستعادة كامل الحقوق".

وتجدر الإشارة إلى أن أنيس نقاش عمل كمحلل سياسي، وكان منسقا لشبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

الحزب الديمقراطي الشعبي":أنيس نقاش، تاريخ مليء بالكفاح

وفي هذا السياق، نعى الحزب "الديمقراطي الشعبي"في لبنان في بيان، "المناضل الكبير أنيس نقاش، فقيد المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية والأممية".

وأشار الى أنه "في اللحظات الصعبة التي تحتاج قضيتنا المركزية لرجال مناضلين من رتبة فدائيين، غادرنا أنيس نقاش بعد ان نال منه المرض وغيبه عنا وعن النضال الثوري، وهو الذي يوم نادت فلسطين لبى النداء وهب لنصرتها خلف خطوط العدو الامبريالي، ويوم احتاجت القضية معينا كان خير معين".

ولفت الى أن "أنيس نقاش، تاريخ مليء بالكفاح، من عملية اوبيك الفدائية، الى ميدان التحليل السياسي من موقع المقاومة العنيدة، ضد كل انواع الاحتلال والاستعمار، مبشرا بالنصر الكبير الآتي. لتفتخر أجيالنا بأنيس نقاش، وليكن ملهما لنا جميعا في الذود عن حقوقنا الوطنية وعلى رأسها فلسطين".

حركة التوحيد نعت نقاش

كما نعت "حركة التوحيد الإسلامي" في لبنان في بيان، "أنيس نقاش الذي كان كلمة حق في وجه سلطان جائر ومقاوماً من الطراز الأول و الذي تجاوز بمواقفه كل الحواجز القطرية و الطائفية ليكون بحقٍ علماً من أعلام الأمة و نبراساً يُحتذى في وضوح الرؤية المستقبلية".

ودعت لأهله ب"الصبر والسلوان وأنْ يعوض المولى أمتنا خيراً و يُبعد الوباء عنها ويُعين إخوانه ومحبيه على سلوك دربه في الوحدة والمقاومة وحُسن التسديد، سائلين اللَه الرحمة والمغفرة ".

منظمة التحرير وحركة فتح نعتا أنيس نقاش

ونعت قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في لبنان، في بيان، الى "جماهير شعبينا اللبناني والفلسطيني وشعوب الامتين العربية والاسلامية وكل الاحرار والشرفاء والمناضلين في العالم القائد الكبير المفكر والمناضل والمقاوم أنيس نقاش".

وقالت القيادتان في النعي: "لقد خسرت فلسطين أحد رموز النضال والكفاح التحرري في عالمنا المعاصر، أحب فلسطين وقاوم لأجلها بفكره ونضاله ومواقفه المشرفة. وكان من أبرز فدائيي حركة "فتح" في الكتيبة الطالبية وعمل تحت قيادة الراحل الشهيد الرمز القائد الفذ ابو جهاد الوزير.

وانتدبته حركة "فتح" للتواصل مع قيادة الثورة الإسلامية في إيران حتى إنتصارها وبقي صلة وصل بين القيادة الايرانية وقيادة الثورة الفلسطينية.

انه أفنى كل حياته حاملا راية النضال والمقاومة حتى الرمق الأخير وناصر بفكره وعقله كل ثورات التحرر في العالم".

وتقدمت القيادتان "باسميهما وباسم كوادرهما ومناضليهما بأحر التعازي وخالص المواساة الى اسرة الفقيد وعائلته وعموم أصدقائه ورفاق نضاله ومحبيه، داعين له بالرحمة ولأهله وذويه الصبر والسلوان.

المكتب السياسي لأنصارالله يعزي بوفاة انيس نقاش

وعزى المكتب السياسي لحركة أنصارالله بوفاة المناضل العربي واللبناني رئيس شبكة “امان” للدراسات الاستراتيجية أنيس نقاش نتيجة اصابته بفيروس كورونا.
العالم- اليمن

وجاء في بيان صادر عن المكتب السياسي لأنصارالله حول وفاة انيس نقاش:

"بسم الله الرحمن الرحيم

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل العربي الجسور الأستاذ الكبير أنيس نقاش منسق شبكة أمان للدراسات الاستراتيجية بعد عمر حافل بالنضال والكفاح والجهاد، حاملا لواء فلسطين كقضية مقدسة آمن بها في صباه وظل ينافح عنها طيلة حياته.

إن الراحل الكبير لهو بحق مثالٌ للإنسان الملتزم الذي لا يبيع ولا يشترى رغم كل الإغراءات والتهديدات، وكانت فلسطين هي دوما بوصلته في كل نشاط.

إن رحيل نقاش خسارة كبيرة لما كان عليه من مبدئية في المواقف، وثقافة سياسية وفكرية واسعة مكنته من مواكبة التطورات أولا بأول وتقديم مقاربة سياسية غاية في الدقة والرصانة.

تغمد الله المناضل العربي اللبناني الكبير أنيس نقاش بواسع الرحمة والمغفرة، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان"./انتهى/

رمز الخبر 1912128

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =