عيد النيروز..اقدم الاعیاد فی تاریخ البشریة أصله أسطورة

تحتفل الكثير من الدول بهذا العيد من بينها ايران والعراق وأفغانستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان وكازاخستان ومقدونيا وجنوب القوقاز والقرم ومنطقة البلقان وكشمير وكوجارات وشمال غرب الصين وغيرها من الأقوام في غربي آسيا، يوافق الانقلاب السنوي الربيعي، ويرتكز على أساطير قديمة.

وكالة مهر للأنباء، ان في هذا العيد يجهز الناس أكلات خاصة ويرددون أهازيج شعبية تمجد هذه المناسبة. ويستمرالمرح نحو أسبوعين تتعطل فيهما الدراسة والمرافق العامة.

يحتفل الإيرانيون وعدة شعوب في آسيا الوسطى بعيد النيروز أو (النوروز) بعد حلول رأس السنة الشمسية التي توافق فلكيا الانقلاب السنوي الربيعي، ومعنى النيروز في الفارسية "يوم جديد".

وتعود الاحتفالات بعيد النيروز إلى أكثر من 2000 سنة مضت، ولا يزال يحتل مكانة كبيرة لدى شعوب بمنطقة آسيا الوسطى والصغرى والغربية وخاصة الإيرانيين، كما تم تسجيله في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2009.

ويعتبر الإيرانيون حلول النيروز تزامنا مع تجدد الطبيعة عند بداية فصل الربيع رسالة لها معان إيجابية كثيرة كالتفاؤل والحب والأمل والسلام، وكلها قيم لا تنفصل عن الإسلام وبالتالي لا تعارض بينه وبين الاحتفال بها، كما يقولون.

النوروز.. أقدم الأعیاد التی عرفتها البشریة منذ 4 ألاف عام

أن أصل النيروز يعود إلى أسطورة تتحدث عن احتفالات عمت البلاد في عهد الملك جمشيد بسبب نشره للسعادة والخير والبركة، ثم شيد مدرج جمشيد أو ما يعرف بـ"تخت جمشيد" لإقامة مراسم العيد في عهد الأخمينيين الذي ما زال قائما في مدينة شيراز.

وفي رواية أخرى حول تسمية النوروز، انه روي ان عيد النوروز كان ذلك اليوم الذي عثر فيه النبي سليمان بن داوود (عليهما السلام) على خاتمه بعد ان كان قد فقده.

فمن الضروري أن تضم الطاولة المعدة للاحتفال بالنيروز سبعة أشياء تبدأ بحرف السين باللغة الفارسية وهي في غالب الأحيان الخل، والتفاح، وعملة معدنية، والثوم، والعشب، والسماق، وحلوى سمنو.

كما يضع الايرانيون على مائدة الهفت سين أنواع أخرى ولها رموزها الخاصة، كالبيض الذي يرمز للولادة والسمك الى البركة كما نرى الكثير الكثير لاسيما اغصان السرو والسنبل وحبات الرمان والشمع والكتاب المقدس يعتبر من اسس مائدة النوروز حيث تضع كل عائلة كتابها المقدس فالمسلمون يضعون القرآن الكريم والزرادشتيون الافستا واليهود التوراة.

وفي تخليدهم للمناسبة، يجتهد الإيرانيون في تغيير أثاث منازلهم وشراء ملابس وحلي جديدة، وشراء المكسرات واللحوم والحلويات الخاصة بالمناسبة.

ويرتدي بعض المحتفلين ملابس حمراً، ويصبغون وجوههم باللون الأسود، ويرتدون قبعات خاصة ويرددون أهازيج ضاحكة لرسم البسمة على وجوه الآخرين، ويبادر الناس لإطعام الفقراء وزيارة قبور الموتى؛ وتستمر هذه الاحتفالات أياما قد تصل إلى أسبوعين كاملين تتعطل فيها الدراسة والمرافق الإدارية.

/انتهى/

رمز الخبر 1922637

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 3 =