عید النوروز عید تقارب القلوب والبلدان ذات الطابع الثقافي المشترك

أكد المفكرون والسياسيون في اجتماع "دبلوماسية النوروز" الذي استمر ليوم واحد ، على ضرورة التركيز على القواسم الثقافية المشتركة ، معتبرون آن عيد النوروز یحظی بطاقات فعالة للتواصل مع العالم خاصة في البلدان التي يعتبر هذا العید جزءًا من ثقافتها.

وأفادت وکالة مهر للأنباء أنه عقد الیوم الثلاثاء إجتماع "دبلوماسية النوروز" لمدة يوم واحد في العاصمة طهران بمشاركة خبراء وأساتذة جامعيين وسياسيين من بلدان هذا العيد الحضاري بما في ذلك إيران وجمهورية أذربيجان وأفغانستان وباكستان وطاجيكستان وتركيا.

وفي إشارة إلى التاريخ الثقافي المشترك بين دول حضارة النوروز ، قال المستشار الثقافي الايراني لدى الهند "محمد علي رباني" :  ان النوروز یعتبر من القضايا المهمة التي تعتمد على فهم الدول  والاحتفالات والطقوس التی تتجسد تاريخ الدول".

وأضاف أن النوروز یتمتع بطاقات فعالة للتبادل الثقافي قائلا: تعود جذوره إلى الثقافة الایرانیة وانتشر من غرب الصين إلى أوروبا الشرقية ، والهند ، وهي من أهم المناطق وأكثرها تأثيراً من الثقافة والحضارة الایراني ، والشعب الهندي ينظر إلى شعبنا باحترام، كما يعتبر النوروز طقساً موقراً.

واوضح رباني ان النوروز وطقوسه دخل في الشعر الهندي الكلاسيكي وأثرت على عظماء الأدب في هذا البلد ، مضيفا: هناك تقاليد مشتركة تتعلق بالنوروز في إيران والهند وما زلنا نرى احتفال هذا العید في منطقة كشمير.

الجدیر بالذکر أن النوروز هو عيد رأس السنة الفارسية، ويوافق يوم الاعتدال الربيعي أي الحادي والعشرين من مارس في التقويم الميلادي. واعتاد الإيرانيون على استقبال الربيع وسنتهم الجديدة بعدة طقوس تبدأ بحملة تجديد المنزل وتنظیفه واعادة ترتیب البیت وغسل السجاد والستائر وغیره. ویحتفل الایرانییون في هذا العید و لهم تقالید معینة بما فیه ضرورة زیارة الارحام والاقرباء وخاصة الاجداد وکبار السن وغیرها من التقالید الجمیلة في البلاد.

/انتهی/

رمز الخبر 1912136

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 3 =