المقاومة بغزة ترفع جهوزيتها إلى درجة "استنفار حرب"

أعلنت صباح اليوم الفصائل الفلسطينية حالة الاستنفار القصوى في صفوفها، تحسباً لأي رد غير متوقع على الاحتلال.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرحت مصادر في المقاومة الفلسطينية، قولها": "أتمّت الفصائل الفلسطينية استعداداتها لردّ غير متوقّع على الاحتلال في حال نفّذ جرائمه في المسجد الأقصى أو مخيم جنين".

ويُشار إلى أنه بعد ساعات قليلة من اجتماع الفصائل في مكتب قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، أعلنت الفصائل الفلسطينية حالة التعبئة العامة في القطاع، استعداداً لإمكانية الدخول في مواجهة جديدة مع الاحتلال، فيما بلغت استعدادات الأجنحة العسكرية المنضوية تحت غرفة العمليات المشتركة درجة الاستنفار لـ"حرب".

وأقامت الفصائل الفلسطينية غرفة تنسيق سياسي للمواقف داخل القطاع، للتعامل مع التطوّرات الحاصلة في مدينتَي القدس المحتلة وجنين، وسط اتفاق على مستويات الردّ في حال تجاوز الاحتلال الخطوط الحمر.

الجهاد: الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى جريمة عدوانية يتحمل الاحتلال كامل المسؤلية عنها

أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، صباح اليوم الجمعة، أن الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى جريمة عدوانية يتحمل الاحتلال كامل المسؤلية عنها وعن تداعيات هذا العدوان.

وأوضحت الحركة في بيان لها، أن الاعتداء على المصلين كان محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لافراغ المسجد الاقصى بهدف تدنيسه من قبل المستوطنين الارهابيين .

وقالت :" سيدرك العدو أن هذه النار التي يشعلها بحقده الأعمى سترتد عليه وستحرقه".

وأشارت الحركة إلى أنه، ما لم يكف الاحتلال يده عن الأقصى ويوقف عدوانه على شعبنا فإن المواجهة ستكون أقرب وأصعب مما يظن.

ووجهت التحية لكل من لبى نداء الأقصى في صلاة الفجر العظيم، داعيةً إلى الاحتشاد في صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى .

هنية: قرارنا الدفاع عن الأقصى وحمايته مهما كان الثمن

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: "أمام العربدة الصهيونية واقتحام المسجد الاقصى المبارك، هناك خياران فقط إما الاحتلال والبطش والقرابين في المسجد الأقصى، أو الرباط وترسيخ إسلامية القدس ومسجدها الأقصى"، مشددا على أن "الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية من يقرر، وقرارنا الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته مهما كان الثمن".

وأكد هنية أن "لا مكان للغزاة في قدسنا وأقصانا وسوف ننتصر في صراع الإرادة والهوية مهما طال الزمن".

قيادي بالجهاد: شعبنا لن يقف متفرجاً وصامتاً أمام استباحة المسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين

أكد خميس الهيثم مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في اقليم غزة أن لجماهير الفلسطينية التي خرجت بالآلاف اليوم في غزة نصرة للقدس والاقصى وجنين، حملت رسالة قوية مفادها أن شعبنا بمقاومته في غزة لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف، أن يقف متفرجاً وصامتاً أمام استباحة المسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين.

و قال الهيثم في تصريح صحفي له مساء الجمعة: " إن الاحتلال أطلق عملية كسر الامواج لإخماد شعلة المقاومة في الضفة، ونحن نقول له أن أمواج المقاومة عاتية ولن تكسر بصمود شعبنا وإصراره."

و شدد الهيثم على أن المقاومة على أهبة الاستعداد وهي رهن إشارة قيادة المقاومة، التي أعلنت النفير العام في صفوف مقاتليها وتراقب كل ما يجري على الساحة الفلسطينية.

و لفت الى أن المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في حال واصل الاحتلال عدوانه واستفزازته داخل الأقصى، وهو من يتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور.

و أضاف: " العدو يتربص بالأقصى ليل نهار، وواجبنا أن نبقى مرابطين في باحاته وقابضين على زناد سلاحنا، لكي نفشل كل مخططات الاحتلال ومستوطنيه بالتهويد والأسرلة. "

و تابع يقول: "يجب على أهلنا في الضفة الاشتباك مع جنود الاحتلال عند كافة نقاط التماس، وقطع الطرق أمام المستوطنين كواجب لزعزعة استقرار العدو".

و وجه القيادي الهيثم التحية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى ولأهلنا في الضفة المحتلة، و  لأبطال كتيبة جنين الذين وقفوا سداً منيعاً في وجه المحتل الذي حاول مراراً وتكراراً اقتحام المخيم وعاد يجر أذيال الخيبة والفشل أمام بسالة مجاهدي السرايا.

/انتهى/

رمز الخبر 1923093

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 11 =