اليوم الثالث للعدوان.. ارتفاع أعداد الشهداء لـ"31" شهيداً بينهم 6 أطفال و275 إصابة

انتشلت طواقم الدفاع المدني، فجر اليوم الأحد، جثامين شهداء مفقودين من تحت أنقاض منازل بمدينة رفح جنوبي القطاع.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرحت وزارة الداخلية، بانتهاء أعمال فرق الإنقاذ والطواقم المساندة لها من إخلاء جميع من كان في المنزل الذي دمرته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس ساكنيه الليلة الماضية في حي الشعوث بمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الوزارة اياد البزم في بيان صحفي، إن عمل فرق الإنقاذ استمر ما يزيد عن ثمانية ساعات من العمل المتواصل لطواقم الدفاع المدني والشرطة والخدمات الطبية تساندها طواقم بلدية رفح ووزارة الأشغال.

وأكدت الداخلية، انه جرى إخلاء 8 شهداء من بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما وثلاث سيدات.

وبعد منتصف الليلة، انتشلت طواقم الدفاع المدني، جثامين 3 شهداء، وهم من المفقودين تحت الأنقاض داخل المنزل المقصوف بمخيم الشعوت برفح، وهم سيدة وابنها، إلى جانب اثنين أخرين جرى انتشالهم عقب القصف الصهيوني.

ووفق المصادر المحلية، فقد عرف من بين الشهداء، الشهيد القائد خالد منصور، والشهيد زياد أحمد المدلل، والشهيد محمد إياد حسونة، والشهيد إسماعيل عبد الحميد دويك، والشهيدة هناء اسماعيل الخالدي، والشهيدة ألاء الطهراوي، والشهيد صالح الزاملي

وعثرت فرق الدفاع المدني على جثماني سيدة وابنها، استشهدا جراء القصف الإسرائيلي على منزلهما بمخيم الشعوت في رفح جنوب قطاع غزة.

وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، عن انتشال شهيد ثالث، مجهول الهوية، من تحت منزل استهدفته قوات الاحتلال بمدينة رفح، مشيرا إلى استمرار عمليات البحث عن مفقودين آخرين تحت ركام المنازل.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، عن استشهاد زياد المدلل، نجل القيادي أحمد المدلل، جراء القصف الذي طال مدينة رفح.

وأوضحت وزارة الداخلية بغزة، أن قوات كبيرة من الدفاع المدني والشرطة والخدمات الطبية العسكرية، تساندها طواقم بلدية رفح ووزارة الأشغال، تعمل في هذه الأثناء من أجل إخلاء العديد من المفقودين من تحت الأنقاض، جراء القصف الإسرائيلي لأحد المنازل في رفح جنوب قطاع غزة مساء أمس السبت.

وأشار الناطق باسم الداخلية، إياد البزم في تصريح صحفي، أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات في التعامل الميداني؛ بسبب اكتظاظ المنازل المحيطة بالمنزل المستهدف، مبينًا أنه تم استخدام معدات وآليات ثقيلة كي تتمكن فرق الإنقاذ من شق طريق يوصلها للمنزل المستهدف تمهيداً لإزالة الأنقاض والوصول للمفقودين.

واستهدف الطائرات "الإسرائيلية" منزلًا مكون من 3 طوابق بشكل كامل، ما أدى إلى استشهاد مواطنين، بينهم زياد نجل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، فيما أصيب نحو 40 مواطنًا بجراح متفاوتة.

وشن الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانًا همجيًا على قطاع غزة، منذ أمس الجمعة، راح ضحيته حتى اللحظة 31 شهيدًا من بينهم 6 اطفال وسيدة ومسنة و275 اصابة بجراح مختلفة منهم 96 طفل و30 سيدة و12 مسن.

وتوعدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، الاحتلال الإسرائيلي" أن رد المقاومة قادمٌ وبالطريقة التي تحددها قيادة المقاومة، وأنها لن نسمح للعدو بالتغول على أبناء شعبنا ولن يفلح بكسر صمود شعبنا ومقاومته.

وكثفت المقاومة الفلسطينية قصفها للمستوطنات وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف تل أبيب وأسدود وعسقلان وسيديروت أكثر من مرة بزخات كبيرة من الصواريخ المتنوعة.

وبدأ التوتر الحالي، يوم الاثنين الماضي، عقب اعتقال قوات الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسّام السعدي في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية.

سرايا القدس تزف شهيدها القائد الكبير "خالد سعيد منصور"

زفت سرايا القدس شهيدها القائد الكبير "خالد سعيد منصور" عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية الذي ارتقى جراء غارة صهيونية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح.

وأكدت فضائية "فلسطين اليوم"، استشهاد القائد خالد منصور خلال غارة جوية نفذتها الطائرت الحربية "الإسرائيلية" على منطقة الشعوت بمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

ونقلت قناة كان العبرية عن رئيس شعبة العمليات في الجيش اللواء عوديد بسيوك قوله: حسب كل المعطيات المتوفرة لدينا، استهدفنا القيادي الكبير في الجهاد خالد منصور، لقد تمكنا من تصفية النخبة العسكرية بأكملها في منظمة الجهاد.

من هو خالد منصور

ويعتبر القائد منصور من القيادات البارزة في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ويشغل منصب قائد لواء منطقة جنوب القطاع، وهو أحد أعضاء المجلس العسكري للسرايا، وكان قد نجا من أكثر من محاولة لاغتياله خلال الأعوام السابقة.

وخالد منصور من مواليد مدينة رفح جنوب القطاع وانضم لحركة الجهاد الإسلامي عام 1987، وعمل في أجهزتها العسكرية الأولى، بداية من "سيف الإسلام"، ثم كان عضواً في الجناح العسكري للحركة الذي عُرف في مطلع التسعينيات باسم "القوى الإسلامية المجاهدة قسم".

ويتهم الاحتلال منصور بالتخطيط والإشراف على عدد من العمليات العسكرية التي انطلقت من قطاع غزة.

ويعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي خالد منصور من "أخطر المطلوبين" ضمن تشكيلات سرايا القدس ووضعت اسمه إلى جانب اسم قائد أركان "سرايا القدس" أكرم العجوري، المتواجد خارج غزة، وإلى جانب اسم القائد السابق للمنطقة الشمالية بهاء أبو العطا الذي اغتيل عام 2019.

وهناك دور مهم لمنصور في تطوير البنية التحتية العسكرية لسرايا القدس، خاصة في مجال تصنيع الصواريخ المحلية، كما أن حكومة الاحتلال الأسبق بنيامين نتنياهو وجه له اتهامات بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه أسدود وعسقلان.

الكويت تقدم مساعدات طبية عاجلة للقطاع الصحي بغزة

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي عن تقديمها مساعدات طبية عاجلة الى مستشفيات قطاع غزة التي تواجه نقصا حادا في الادوية والمعدات الطبية نتيجة العدوان الاسرائيلي المتواصل على القطاع.

وقالت الأمين العام للجمعية مها البرجس، لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إنه تم اجراء الاتصالات والتنسيق مع المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري رامي الناظر لإدخال المساعدات الطبية عبر معبر رفح خلال الايام المقبلة.

وأضافت البرجس أنه تم التواصل ايضا مع الهلال الاحمر الفلسطيني للاطلاع على الاحتياجات الطبية والاغاثية بشكل عاجلـ مشيرة الى أن الجمعية تسخر امكاناتها لمساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتخفيف من معاناته نتيجة العدوان الإسرائيلي.

وذكرت أن المساعدات تهدف الى تأمين احتياجات المستشفيات في القطاع لعلاج الجرحى في إطار العمل الإنساني الذي تنتهجه جمعية الهلال الأحمر الكويتي في إغاثة الشعوب المنكوبة في مختلف دول العالم.

ودعت البرجس المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية لتحمل المسؤولية المشتركة في إغاثة الشعب الفلسطيني لافتة الى أن الكويت تتابع بقلق شديد التداعيات الناتجة عن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يواجه ظروفا إنسانية أقل ما توصف بأنها مأساوية.

وأكدت أن الهلال الاحمر الكويتي سيقوم بعمل الكثير من المبادرات والجهود من أجل دعم المتضررين جراء ما خلفه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالتعاون مع الجمعيات الوطنية والمنظمات الانسانية الدولية.

الإمارات ترفض إدانة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

رفضت الإمارات إدانة عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واكتفت بالدعوة إلى “خفض التصعيد” ضمن تحالفها الاستراتيجي مع تل أبيب وتجاهل المجازر التي ترتكبها ضد المدنيين.

وأدلت مسؤولة في وزارة الخارجية الإماراتية بتصريحات أكدت فيها على ضرورة عودة الهدوء إلى قطاع غزة وخفض التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين.

وتحاشت عفراء محش الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، في تصريحاتها إدانة العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي خلف خلال أقل من يومين 29 شهيداً وأكثر من 250 جريحا.

وقالت الهاملي إن دولة الإمارات تعرب عن قلقها الشديد إزاء التصعيد الحالي، وتدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتجنب الانجرار إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات، وبصفتها عضواً في مجلس الأمن الدولي، تقدمت مع فرنسا والصين وإيرلندا والنرويج بطلب عقد اجتماع مغلق للمجلس يوم الاثنين القادم لمناقشة التطورات الجارية وبحث سبل دفع الجهود الدولية لتحقيق السلام الشامل والعادل.

وفي الوقت الذي كان ينتظر أن يصدر بيان رسمي عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي كبقية القضايا الهامة؛ جاء تصريح الهاملي باهتاً على غرار البيانات التي تصدرها أبوظبي تجاه القضية الفلسطينية منذ توقيع اتفاقية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر 2020.

يأتي ذلك فيما دعا رئيس الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، أحمد الشيبة النعيمي، إلى إنكار التطبيع مع "إسرائيل" بشتى الوسائل، والوقوف إلى جانب أهالي فلسطين وقطاع غزة.

وقال النعيمي في تسجيل مصور، تعليقاً على العدوان الإسرائيلي الحاصل ضد غزة “اليوم غزة تقصف ونرى على الشاشات كيف تنتشل الجثث من تحت أنقاض ذلك القصف الإجرامي على مرأى ومسمع من المطبعين”.

وأضاف “نحن في الشهر الحرام الذي يحرم الإسلام فيه سفك الدماء”، داعياً في ذات الوقت إلى استنكار جرائم العدوان الإسرائيلي بكل الوسائل والإمكانات، بما في ذلك الإعلان عن رفض التطبيع مع الاحتلال.

وقبل ذلك قالت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، إن الاتفاقيات المتتالية التي أبرمتها الدول المطبعة مع الاحتلال الإسرائيلي شكلت دعماً له في عدوانه على قطاع غزة.

المنامة ومسقط تدينان العدوان على غزة

أعربت البحرين وعٌمان عن إدانتهما للاعتداء الإسرائيلي على غزة، وقالت وزارة الخارجية البحرينية، اليوم الأحد، في بيانها إنها تعرب عن "إدانة مملكة البحرين للاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أدى إليه من خسائر في الأرواح والممتلكات، محذرة من انعكاسه على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتابعت: "وإذ تتقدم الوزارة بخالص التعازي والمواساة للحكومة والشعب الفلسطيني الشقيق في ضحايا الاعتداء وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل، لتعرب عن التقدير للجهود المتواصلة التي تبذلها جمهورية مصرلاحتواء الوضع والعمل على التهدئة ووقف التصعيد للحفاظ على الأرواح والممتلكات".

من جهتها أعربت وزارة الخارجية العُمانية، عن إدانتها واستنكارها لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ودعت السلطنة "المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته نحو وقف التصعيد ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل".

/انتهى/

رمز الخبر 1925729

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha