وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح بيرحسين كوليوند، رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، الدور المحوري للتعليم وتنمية المهارات، قال: في العام الماضي، تم تدريب 70 ألف شخص على شكل فرق استجابة سريعة، وتم إعدادهم للتواجد في أوقات الأزمات.
وأضاف كوليوند: حددنا القدرات الإقليمية، وبناءً على هذه القدرات، تم إعداد دليل عمليات الاستجابة، الذي يحدد بدقة الهيكل التنظيمي ومستويات العمليات وأساليب الاستجابة في الحالات الحرجة.
وأضاف رئيس جمعية الهلال الأحمر، في إشارة إلى الإنجازات المهمة في مجال اللوجستيات والاستعداد الفني: من بين الإجراءات الرئيسية في هذا الاتجاه إعادة بناء المعدات، وتعزيز المستودعات، وإضافة 100 سيارة إسعاف، وإطلاق مستشفيات متنقلة، وزيادة عدد مروحيات الإنقاذ.
كما أشار كوليوند إلى أهمية المرونة النفسية في مواجهة الأزمات، مؤكدًا: تم اتخاذ إجراءات فعالة في هذا المجال أيضًا.
وأشار إلى الأنشطة الدولية للهلال الأحمر الإيراني في مجال الدبلوماسية الإنسانية، وقال: بفضل الجهود المبذولة، احتلت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مكانة مرموقة في الصليب الأحمر العالمي.
وقال أيضًا: لقد شهدت هذه الشبكة تطورًا ملحوظًا، وأصبحت بمثابة ذراع تطوعي فعّال في أوقات الأزمات.
وأشار رئيس جمعية الهلال الأحمر إلى الإجراءات العاجلة والواسعة التي اتخذتها الجمعية في الأيام الأخيرة، قائلًا: في الساعات الأولى من الصباح، أُعطيت الأولوية لتقييم المناطق المتضررة، وتم تحديد أكثر من 520 نقطة متضررة، وكانت قوات الهلال الأحمر متواجدة فيها جميعًا بفعالية.
/انتهى/
تعليقك