أفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك لإذاعة ABC بأن المزاعم الإسرائيلية حول دوافع طلب أستراليا من السفير الإيراني أحمد صادقي مغادرة البلاد "سخيفة تمامًا".
وأضاف: "لم تمضِ دقيقة واحدة حتى تلقينا هذا التقييم وبدءنا العمل على ردنا".
وفي الوقت نفسه، رحّبت السفارة الإسرائيلية في أستراليا بالخطوة المناهضة لإيران في بيان صدر يوم الثلاثاء، عقب تصريح رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بأن كانبيرا ستُقرّ تشريعًا لإدراج الحرس الثوري الإسلامي كـ"منظمة إرهابية".
ومع ذلك، ترفض وزارة الخارجية رفضًا قاطعًا الاتهام الموجه لإيران بالترويج لمعاداة السامية، وتلفت انتباه الحكومة الأسترالية إلى الحقيقة التاريخية والموثقة بأن ظاهرة معاداة السامية هي في جوهرها ظاهرة غربية أوروبية ظهرت بأشكال مختلفة في عصور مختلفة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أُسيء استخدام هذا المفهوم لقمع أي شكل من أشكال الاحتجاج ضد الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
/انتهى/

تعليقك