١٣‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٣:١٥ م

في مقابلة صحفية؛

بقائي: امتلاك الطاقة النووية هو حق ايران مادامت عضو في معاهدة NPT..لن نستسلم ونرد بحزم على اى اعتداء

بقائي: امتلاك الطاقة النووية هو حق ايران مادامت عضو في معاهدة NPT..لن نستسلم ونرد بحزم على اى اعتداء

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية على حق ايران لإمتلاك الطاقة النووية كأحد أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي، محذرا ان القوات المسلحة الايرانية سترد بحزم على اى اعتداء من الأعداء.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة خاصة مع شبكة «إنديا تودي» الهندية، أن مسار المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة استمر لأكثر من عقد، وأن طهران سعت دائماً إلى معالجة المخاوف عبر الدبلوماسية، إلا أن واشنطن قامت بتقويض هذا المسار من خلال انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي ثم عبر الإجراءات العسكرية. وأوضح أن إيران منحت الأطراف الأوروبية عاماً كاملاً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لكنها اضطرت في النهاية إلى تقليص التزاماتها.

وأشار بقائي إلى أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مراراً سلمية البرنامج النووي الإيراني خلال فترة تنفيذ الاتفاق، غير أن الولايات المتحدة وحلفاءها واصلوا التعامل مع إيران بمنطق غير عقلاني. وأضاف أن إيران، حتى خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافقت رغم انعدام الثقة على الدخول في مفاوضات غير مباشرة بطلب من دول المنطقة، إلا أن واشنطن عادت مجدداً إلى تدمير المسار الدبلوماسي.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن التفاوض يجب أن يقوم على «الأخذ والعطاء» والاعتراف بالمصالح المتبادلة، لا على فرض الإرادة من طرف واحد. وأكد أن إيران لن تستسلم أبداً للمطالب القصوى الأمريكية، لأنها تعتبرها مطالب غير عادلة وجزءاً من سياسة الحرب والضغوط غير القانونية المفروضة عليها.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن إيران إلى جانب سلطنة عُمان تتحمل مسؤولية ضمان أمن هذا الممر المائي الاستراتيجي، موضحاً أن الإجراءات التي اتخذتها طهران جاءت رداً على استغلال الولايات المتحدة و«إسرائيل» للممرات البحرية وأراضي بعض دول المنطقة لشن هجمات ضد إيران. كما اعتبر أن الحصار الاقتصادي والإجراءات المفروضة على بلاده تُعدّ وفق القانون الدولي شكلاً من أشكال الحرب.

وحمل بقائي الولايات المتحدة و«إسرائيل» مسؤولية التداعيات الاقتصادية وأزمة الطاقة الناتجة عن التوترات الأخيرة، مؤكداً أن إيران هي أكثر الدول اعتماداً على أمن واستقرار مضيق هرمز، لكن الحرب المفروضة والإجراءات العدوانية أدت إلى الوضع الراهن. كما شدد على أن إيران لا تنوي استهداف الكابلات البحرية أو انتهاك التزاماتها الدولية، وأنها لا تزال تعتبر نفسها دولة مسؤولة وملتزمة بالقانون الدولي.

وحذر المتحدث باسم الخارجية من التهديدات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأي سيناريو، وأن الجمهورية الإسلامية سترد بقوة وحزم على أي اعتداء. وقال إن سوء تقدير الأعداء لإيران أدخلهم في «مستنقع خطير»، مشيراً إلى أن إيران ما تزال تمتلك قدرات وإمكانات مفاجئة ستستخدمها عند الضرورة.

كما وصف بقائي الكيان الإسرائيلي بأنه الجهة الوحيدة المالكة للسلاح النووي في المنطقة، مؤكداً أن نزع السلاح النووي الإسرائيلي وإخضاع منشآته لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يتحول إلى مطلب عالمي. وأضاف أن إيران عضو في معاهدة عدم الانتشار النووي منذ عام 1970، وكانت دائماً من الداعمين لفكرة شرق أوسط خالٍ من السلاح النووي.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع نيودلهي، أوضح بقائي أن إيران والهند ترتبطان بعلاقات تاريخية واستراتيجية، وأن طهران حريصة على مواصلة التعاون الوثيق مع الهند في إطار مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون. كما أعلن عن نية سيد عباس عراقجي المشاركة في اجتماع وزراء خارجية بريكس.

وفي ختام حديثه، شدد بقائي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن البادئة بالحرب، لكنه أكد أن أي جهة تفكر في التعدي على الأراضي الإيرانية «ستندم بشدة».

/انتهى/

رمز الخبر 1970781

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha