أفادت وكالة مهر للأنباء، وقال بورجمشيديان: "هدفنا هو إنهاء المراسم قبل صلاتي المغرب والعشاء، ونقل الجثامين المطهرة إلى قم وفقاً للجدول الزمني المحدد، وبمشاركة الشعب".
وأضاف بورجمشيديان، في معرض إشارته إلى حرارة الطقس وتهديدات الأعداء، أن "هذا الحضور الاستثنائي يعكس حب وإرادة الأمة الإيرانية".
وتابع: "بدأت المراسم منذ ساعات الصباح الأولى وما زالت مستمرة. نسعى، بتعاون الشعب، إلى إنهاء المراسم قبل صلاتي المغرب والعشاء، ونقل الجثامين المطهرة إلى مدينة قم المقدسة".
وفي الوقت الحالي، توجد الجثامين المطهرة في ميدان آزادي، وهي على وشك الدخول إلى شارع الشهيد لشكري، لتُنتقل برفقة الشعب إلى مدينة قم المقدسة.
/انتهى/
تعليقك