أفادت وكالة مهر للأنباء أن نص رسالة التعزية الأولى، التي وجهها القائد العام للحرس الثوري بمناسبة وفاة والدة حسين مظفر، جاء كالتالي:
"الأخ العزيز الدكتور حسين مظفر؛
لقد تلقيت نبأ وفاة الوالدة المكرمة، والأم الفدائية والتقية للشهداء الرفيعي المقام حسن وعلي ورضا مظفر (رضوان الله تعالى عليهم)، ببالغ التأثر والأسى.
تُعد هذه السيدة الشريفة الفاضلة، بتربيتها لأبناء مؤمنين وثوريين ومجاهدين في ثغور الدفاع عن حرم القرآن والعترة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، أمثالك والأخوة الشهداء، من مفاخر الوطن وعوائل الشهداء والمضحين في إيران العزيزة.
أتقدم بخالص التعازي والمواساة لفقدان تلك الأم الصابرة والتقية، إلى جنابكم، وسائر العائلة المعزّية، وأعلام المقاومة والصمود.
أسأل الله تعالى لتلك السيدة المؤمنة، علوّ الدرجات، والرضوان والرحمة الواسعة، ومصاحبة سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، وأبنائها الشهداء، وأن يمنّ عليكم وعلى عموم العائلة بالصبر الجميل، وأجر الصابرين، والتوفيق المتزايد في ظل الولاية وخدمة الثورة الإسلامية وإيران العزيزة."
أما نص رسالة التعزية الثانية، التي وجهها القائد العام للحرس الثوري بمناسبة وفاة والدة زوجة الفريق الشهيد سلامي، فجاء كالتالي:
"زوجة الفريق الشهيد العزيز، حسين سلامي (رضوان الله تعالى عليه)
لقد تلقيت نبأ وفاة الوالدة المكرمة، السيدة المؤمنة والتقية، الحاجة صديقة باطني، ببالغ التأثر.
لا شك أن تلك السيدة الفدائية والصابرة، كانت هي نفسها نموذجاً رفيعاً للإيمان والصمود والجهاد الصامت. لقد أوقدت، بصبرها وتحملها، شعلة حب أهل البيت (عليهم السلام) المتوهجة في الأسرة، وكان ثمرة ذلك تربية ومساندة رجل وقف طوال حياته في وجه الأعداء في سبيل الثورة والإسلام وحماية كيان إيران الإسلامية حتى آخر رمق، ونال في النهاية كأس الشهادة العذب. ولا شك أن رحمة الله ومغفرته، ومصاحبة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، ومجاورة صهرها البار، الشهيد سلامي العزيز، ستكون من فضل الله الكريم على هذه السيدة السعيدة.
أتقدم بخالص التعازي والمواساة بهذا المصاب الأليم إلى تلك السيدة الجليلة، والأسرة المعزّية، والأبناء الأحباء لتلك القائد الشهيد، وكذلك إلى جميع الأقارب والمحبين لهذه الأسرة الطاهرة والثورية.
أسأل الله تعالى، لتلك السيدة الشريفة، الرحمة والمغفرة الواسعة، وللعائلة المعزّية، الصبر الجميل والأجر الجزيل، والثبات على طريق الولاية."
/انتهى/
تعليقك