١٠‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١:٢٧ م

نيكزاد: لا حل عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز

نيكزاد: لا حل عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز

قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن العدو الأمريكي الصهيوني، بقواته المسلحة الجبارة، قد أدرك عمليًا أنه لا حل عسكريًا لإعادة فتح مضيق هرمز، وعليه أن يخضع للنظام الجديد في المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال علي نيكزاد، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الجلسة العلنية للمجلس اليوم الاثنين، التي عُقدت عبر الإنترنت، في كلمته قبل بدء الجلسة، معربًا عن تضامنه مع شعوب العالم الحرة في أيام الحداد على سيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، وخاصة أيام الأربعين: أعتبر من واجبي أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الجهات المسؤولة والجهات الخدمية التي عملت ليلًا ونهارًا لتيسير سفر وحج ما يقارب ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف من أبناء وطننا الأعزاء.

وحدة وأخوة الشعبين الإيراني والعراقي

وتابع نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي حديثه مشيداً بكرم ضيافة الشعب العراقي في استضافة زوار الأربعينية، قائلاً: "أرى من واجبي أن أعرب عن امتناني وتقديري، نيابةً عني وعن زملائي في مجلس الشورى الإسلامي، لكرم الضيافة وحسن استقبال الحكومة والشعب العراقيين لزوار مسيرة الأربعين العظيمة. إن تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد على أكتاف الشعب العراقي المخلص، واستضافتهم الأخوية لزوار الأربعينية، لهو دليلٌ عظيم على وحدة وأخوة الشعبين الإيراني والعراقي."

لن يعود مضيق هرمز إلى حالته قبل الحرب

وتابع حديثه مشيرًا إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة والحرب الثالثة المفروضة، قائلاً: لقد سعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إبلاغ المعتدي والعدو المخدوع بأن مضيق هرمز لن يعود إلى حالته قبل الحرب خلال أيامها، وذلك عبر الحوار وفهم حقائق الواقع. وللأسف، حاولوا التظاهر بالجهل، ولكن مرور الزمن خير معلم للمضللين، واليوم أدرك العدو الأمريكي الصهيوني، بقبضته العسكرية الجبارة، أنه لا حل عسكريًا لفتح مضيق هرمز، وأنه لا بد له من الخضوع للنظام الجديد في المنطقة.

وصرح: كما أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مفاوضاتها مع حكومة سلطنة عُمان الصديقة والجارة، فإنها لا تعترف بأي طريق آخر غير الطريق المتفق عليه بين البلدين، وأن الطريق الذي تحدده القوات المسلحة الإيرانية هو الطريق الوحيد الممكن لعبور السفن، وذلك وفقًا للشروط التي تحددها حكومة الجمهورية الإسلامية.

وأضاف نيكزاد: في هذا الطريق، تلتزم جميع أجهزة الدولة بتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة وقائد الثورة الإسلامية الحكيم، سماحة آية الله الخامنئي (مد ظله العالي)، وتعتبر نفسها ملتزمة بتنفيذ أوامره.

الأولوية القصوى هي تخفيف حدة المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد

وفي الختام، أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مجددًا، على وحدة وتضامن جميع المسؤولين والعاملين في النظام الإسلامي المقدس، ووحدة الشعب الإيراني المقدس، قائلاً: إن جميع من يشغلون المناصب التنفيذية، انطلاقًا من واجبهم الثوري، مُلزمون بتجاوز حتى الخلافات المبررة، امتثالًا لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية. وفي هذا السياق، فإن الأولوية القصوى لنا جميعًا هي السعي لتخفيف حدة المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وتحسين معيشة الشعب الإيراني الكريم. كما أطلب من اللجان المتخصصة في المجلس إيلاء هذا الأمر اهتمامًا بالغًا في تعاملها مع الوزارات المعنية، وتقديم تقارير عن التدابير الاقتصادية الفعّالة لشعبنا الكريم.

/انتهى/

رمز الخبر 1972921

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha