أفادت وكالة مهر للأنباء أن "روكسانا نيك نامي"، عضو الهيئة التدريسية في جامعة طهران، أشارت إلى القيود المفروضة على الباحثين والطلاب الإيرانيين في الوصول إلى بعض الخدمات والفرص العلمية، وقالت: عندما تُحدد بعض المزايا والحقوق التي يتمتع بها الإنسان كفرد، ليس على أساس ما يفعله، بل على أساس هويته الوطنية، يمكن اعتبار ذلك ضمن حالات انتهاك حقوق الإنسان.
وتابعت في هذه الندوة قائلة: خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين، حدث في بلدنا ما أثار مجدداً قضية الفصل العنصري العلمي، وتتمثل في الحرمان الذي طُرح بشأن اختبارات اللغة في البلاد.
وأضافت نيك نامي أن هذه القيود فُرضت بسبب خضوع إيران للعقوبات، وقامت الجهات التي كانت تعقد اختبارات اللغة، بما فيها اختبار التوفل، بفرض هذه القيود. وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر في بلدنا، فقد شهدنا تجربة مماثلة في عام 2010 أيضاً.
/انتهى/
تعليقك