وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن قاليباف أشار في مقال إلى الجذور التاريخية للعلاقات بين البلدين، مؤكداً أن الروابط التي تشكلت عبر طريق الحرير لم تقتصر على التبادل التجاري والاقتصادي، بل شملت أيضاً تبادل الأفكار والمعارف والثقافات والخبرات الحضارية.
وأعرب عن تقديره لمسار تطوير العلاقات الإيرانية الصينية، مشيراً إلى الذكرى العاشرة لارتقاء العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والذكرى الخامسة لتوقيع برنامج التعاون الشامل لمدة 25 عاماً، باعتبارهما مؤشراً على إرادة قيادتي البلدين لتعزيز التعاون طويل الأمد.
وشدد قاليباف على أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى الإسلامي الإيراني والبرلمان الصيني، من خلال تبادل الوفود وتعزيز التعاون بين اللجان المتخصصة وتكثيف الحوار المنتظم بين النواب، بما يسهم في دعم الاتفاقيات المشتركة وتوسيع التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي.
وأكد أن إيران والصين قادرتان على توظيف إمكانات مؤسساتهما التشريعية لدعم التعددية والعدالة في العلاقات الدولية وتعزيز التعاون بين الدول المستقلة، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز التعاون السياسي والاقتصادي، وتمثل نموذجاً للحوار الحضاري والاحترام المتبادل والعمل المشترك القائم على المصالح المتبادلة.

تعليقك