وأفادت وکالة مهر للأنباء، أن وزير الداخلية الإيراني أضاف أن المباحثات مع المسؤولين القطريين تناولت القضايا الثنائية بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما في ذلك الجرائم المنظمة، والتعاون بين خفر السواحل، والقضايا الأمنية، ومكافحة تهريب المخدرات، مشيراً إلى أنه تقرر عقد اجتماع أمني على مستوى الخبراء فور انتهاء الزيارة، على أن تتواصل هذه الاجتماعات لاحقاً.
وأعلن عن إجراء مباحثات بناءة بشأن العلاقات التجارية بين البلدين، لافتاً إلى أنه جرى بحث سبل تعزيز التبادل التجاري وزيادة مستوى التفاعل بين الجانبين، واتخاذ القرارات اللازمة بهذا الشأن.
وأشار مؤمني إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها قطر في السياسة الخارجية الإيرانية، مضيفاً: تولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية اهتماماً خاصاً لدول الجوار والمنطقة، وتُعد سياسة الانفتاح الإقليمي وحسن الجوار من السياسات الثابتة للجمهورية الإسلامية الإیرانیة.
وفي ما يتعلق بتسهيلات إصدار التأشيرات بين إيران وقطر، قال وزير الداخلية إن هذا الموضوع طُرح خلال المباحثات، وتم تقديم تسهيلات جيدة في هذا المجال.
وأضاف أنه سيُعقد فور انتهاء الاجتماع، لقاء على مستوى الخبراء بهدف تنفيذ التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها، وفق جدول زمني محدد.
كما أشار مؤمني إلى إشادة الجانب القطري بجودة المنتجات الإيرانية، والنظرة الإيجابية التي يحملها الشعب القطري تجاه هذه المنتجات، معتبراً ذلك من النقاط المهمة التي طُرحت خلال المفاوضات.
وشدد على ضرورة تطوير العلاقات التجارية بالتوازي مع العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات التجارية بين البلدين مزيداً من التطور.
وختم وزیر الداخلیة بالقول إن التطورات الإقليمية الراهنة كانت أيضاً موضع بحث خلال اللقاء، مضيفاً أن الاجتماع كان مثمراً وبنّاء، ويبشر بآفاق واعدة لمستقبل التعاون.
/انتهى/
تعليقك