وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن غريبآبادي قال خلال زيارة استمرت يوماً واحداً إلى محافظة هرمزغان، إن زيارة مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب وتكريم ذكرى شهدائها، بمن فيهم المعلمون الذين استشهدوا في الهجوم، تأتي في مقدمة أهداف زيارته.
وأضاف أن الوثائق والأدلة المتعلقة بالهجوم الأمريكي على المدرسة جُمعت، وأن الملفات القانونية الخاصة بالقضية تخضع للمراجعة تمهيداً لمتابعتها على الصعيد الدولي وأمام المحاكم الأجنبية.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أهمية الدفاع عن أمن البلاد، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني على أهبة الاستعداد لبذل كل ما يلزم لحماية البلاد ومحافظة هرمزغان ومدينة بندرعباس والجزر الإيرانية.
وأوضح غريبآبادي أن دعم أهالي هرمزغان وتقدير تضحياتهم في الدفاع عن أمن البلاد يشكلان أيضاً أحد أهداف زيارته.
وتشمل أبرز محطات الزيارة تفقد مدرسة «شجرة طيبة» في ميناب، وزيارة المناطق المتضررة في قضاء سيريك، ولقاء أسرة الشهيد ماكان نصيري.
ويرافق غريبآبادي وفد من ممثلي وسائل إعلام دولية، يضم صحفيين من شبكة العربي القطرية ووسائل إعلام صينية وروسية، إلى جانب قناة برس تي في.

تعليقك