١٢‏/١٠‏/٢٠٢٦، ١٢:١٨ م

خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي؛

بقائي: مضيق هرمز سيُفتح عند توقف العدوان، وليس بناءً على المزاعم الأمريكية

بقائي: مضيق هرمز سيُفتح عند توقف العدوان، وليس بناءً على المزاعم الأمريكية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: "ما دامت الولايات المتحدة تواصل حصارها وعدوانها العسكري، فلن يعود الأمن إلى مضيق هرمز الاستراتيجي".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: "أتقدم بخالص العزاء لأهالي محافظة سيستان وبلوشستان الشرفاء والأعزاء باستشهاد نصرت افتخاري، مسؤولة الشؤون الثقافية في المحافظة؛ فقد كانت شخصية محلية بارزة واستُشهدت في عملية إرهابية".

وفي إشارة إلى يوم إحياء ذكرى الشاعر حافظ الشيرازي، قال بقائي: "بالنسبة لنا نحن الإيرانيين، يحتل حافظ مكانة فريدة بين جميع الشعراء، إذ يُعد جزءاً لا يتجزأ من الثقافة والحضارة الإيرانية-الإسلامية".

ورداً على خطاب حديث لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أكد بقائي: "ينبغي النظر إلى هذا الخطاب باعتباره جزءاً من الحرب المعرفية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران. إن تقديم صورة مشوهة للأحداث التاريخية لتبرير نزعة واشنطن الحربية يُعد أمراً خطيراً وإهانة للحضارة والثقافة اليونانية".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية: "بطبيعة الحال، أقر السيد روبيو -دون قصد- بحقائق مهمة؛ منها أن إيران، كمفهوم وفكرة وروح حضارية، قد صمدت واستمرت لآلاف السنين. ولو لم يقم المفكرون الإيرانيون والمسلمون بدور المترجمين والشُرّاح للأفكار اليونانية خلال حقبة العصور الوسطى المظلمة، لما كان للغرب -بمعناه وفكره الحالي- أن يوجد. لقد رسخت الحضارة الإيرانية وجودها واستمرت من خلال التواصل والبناء".

وفي حديثه بنبرة ساخرة إلى مستشاري روبيو، قال بقائي: "أحثهم على تقديم نسخة من ’ديوان حافظ‘ لوزير الخارجية الأمريكي ليتعرف على رقي الحضارة والثقافة الإيرانية؛ فلا يمكن للولايات المتحدة أن تنصب نفسها ممثلة للحضارة الغربية أو اليونانية".

ومضى يسلط الضوء على التناقضات في السردية الأمريكية من خلال طرح عدة أسئلة تاريخية: "هل نبعت الحربان العالميتان اللتان دارتا رحاهما بين الأوروبيين من صراع بين الحضارتين الشرقية والغربية؟ وهل كانت الفظائع التي شهدناها على مدى السنوات الثلاث الماضية نتيجة لمواجهة بين إيران والولايات المتحدة؟ وهل شُنّت حرب الاستقلال الأمريكية ضد الحضارة الإيرانية والفارسية، أم ضد بريطانيا؟"

وشدد بقائي قائلاً: "كان الأمريكيون - وكذلك من صاغوا خطاب روبيو - يدركون هذه التناقضات لكنهم تجاهلوها عمداً لتبرير العدوان والعنف. ومما لا شك فيه أن على الدول الأوروبية، وأولئك الذين يعتبرون أنفسهم ورثة للحضارة الغربية، واجباً يتمثل في توضيح موقفهم بشأن هذه المسألة".

مضيق هرمز سيُفتح عند توقف العدوان، وليس بناءً على المزاعم الأمريكية

وفي معرض رده على تصريحات ترامب الأخيرة التي ادعى فيها أن إيران فقدت أوراق الضغط التي تمتلكها في مضيق هرمز، ومع التأكيد على الفجوة بين المزاعم الأمريكية والواقع الميداني، صرح بقائي قائلاً: "تخضع السوق لقواعدها الخاصة؛ فما نشهده في هرمز اليوم ليس تحركاً من جانب إيران لممارسة ضغوط، بل هو نتيجة لهجوم أمريكي مباشر على أراضي بلادنا".

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن إيران اتخذت التدابير اللازمة وفقاً للقانون الدولي ودفاعاً عن سيادتها الوطنية، مضيفاً: "ما دامت الولايات المتحدة مستمرة في حصارها وعدوانها العسكري، فلن يعود الأمن إلى هذا الممر المائي الاستراتيجي".

وشدد بقائي على أن أمن مضيق هرمز يحظى بأهمية بالنسبة لإيران تفوق أهميته لأي دولة أخرى، مضيفاً: "لقد تسببت الولايات المتحدة، من خلال أعمالها العدوانية، في خلق متاعب ليس للمنطقة فحسب، بل لنفسها وللعالم بأسره أيضاً. ويجب إبقاء هذه الحقيقة حاضرة في أذهان الرأي العام العالمي".

وفي جانب آخر من تصريحاته، أشار بقائي إلى "أسبوع الثقافة الإيرانية-الروسية"، واصفاً إياه بأنه أحد أروع الفعاليات الثقافية المشتركة بين البلدين، ولفت إلى أن "هذا الأسبوع الثقافي أقيم في أربع مدن روسية ولاقى ترحيباً وحماساً كبيرين من الجمهور والمسؤولين الروس". وأضاف: "نتوجه بخالص الشكر لمضيفينا الروس على تسهيل تنظيم هذا الحدث؛ إذ يمثل ذلك خطوة فعالة نحو تعزيز الروابط الثقافية والعلاقات الشعبية بين البلدين".

موقف إيران من الاتفاق الروسي-الأمريكي

ورداً على سؤال حول موقف إيران من الاتفاق الروسي-الأمريكي الأخير المتعلق بوقود الديزل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "يتخذ كل طرف قراراته بناءً على مصالحه الخاصة؛ ونحن أيضاً، بصفتنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سنتصرف وفقاً لمصالحنا الوطنية".

وفي إشارة إلى التناقضات في الرواية الأمريكية، أضاف: "أمر مثير للاهتمام؛ فلو كانت قضية مضيق هرمز قد حُلّت بالفعل، فلماذا اضطر الجانب الأمريكي للجوء إلى روسيا لشراء النفط؟".

قلقون إزاء التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة العربية

وفيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية الأخيرة بين وزير الخارجية سيد عباس عراقجي ونظيره السعودي، صرح بقائي قائلاً: "من الطبيعي أن تطرح وسائل الإعلام مزاعمها الخاصة؛ فمشاورات إيران مع دول المنطقة مستمرة، ونحن نشعر بقلق عميق إزاء التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة العربية".

وشدد قائلاً: "نعلن مجدداً استعدادنا للمساعدة بأي شكل من الأشكال في الحوار بين الأطراف اليمنية والسعودية. إن استمرار التوتر لا يخدم سوى مصالح الكيان الصهيوني في المنطقة، ونحن لا نقبل استمرار الحرب بين أمتين إسلاميتين. فمن حق الشعب اليمني أن يعيش حياة كريمة في أجواء خالية من الضغوط والتوتر".

تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة وخطة الأيام السبعة

رداً على سؤال حول تفاصيل الرد الأمريكي على "خطة الأيام السبعة" الإيرانية - وما إذا كان قد تم إيصال رد إلى الوسطاء - صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: "إن تبادل الرسائل عبر الوسطاء مستمر. وما طُرح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة - والذي يُعرف بخطة الأيام السبعة الإيرانية - قد عكس المطالب المشروعة والقانونية لبلادنا".

وشدد بقائي على أن: "هذه الخطة نوقشت بالتفصيل؛ إذ سيتم طرح قضايا رفع الحصار البحري، ووقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وكافة المسائل المتفق عليها في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، باعتبارها حقوقاً إيرانية لا تقبل الجدل في أي مفاوضات".

وأضاف: "أعلن محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الليلة الماضية أن الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط الإيرانية؛ ومع ذلك، فإننا لا نعتبر الرد المقدم كافياً. ونحن نعكف حالياً على دراسة وجهات نظر واشنطن بعناية تمهيداً لإعلان موقفنا النهائي خلال الأيام المقبلة".

تم الاتفاق على خارطة طريق بين اليمن والسعودية لكنها لم تُنفذ

وفي سياق آخر من تصريحاته، وبالإشارة إلى التطورات الأخيرة في اليمن، قال بقائي: "موقفنا من هذه المسألة واضح؛ فكان ينبغي حل القضية اليمنية منذ وقت طويل. لقد تم الاتفاق على خارطة طريق بين اليمن والسعودية، إلا أن ذلك الاتفاق لم يُنفذ".

وأضاف: "في 13 يوليو/تموز، وقع هجوم في مطار صنعاء، وقد عبرنا فوراً عن قلقنا إزاءه. ودعوتنا هي أن يتم حل هذا الوضع من خلال الحوار والدبلوماسية".

وفيما يتعلق باللقاء الأخير بين رئيسي إيران وروسيا والمكالمة الهاتفية التي تلت ذلك بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، صرح المتحدث باسم الخارجية قائلاً: "إن مشاوراتنا مع روسيا بشأن الملف النووي ليست أمراً جديداً؛ فقد لعبت روسيا دوراً إيجابياً وبنّاءً في التوصل إلى تفاهمات الاتفاق النووي (JCPOA). وتُعد العلاقة القائمة على الثقة المتبادلة رصيداً قيّماً بين البلدين، ونحن ملتزمون بالحفاظ على هذه الرابطة وتعزيزها".

وأضاف قائلاً: "خلال المحادثات التي جرت بين الرئيسين في تركمانستان، استعرض رئيسنا مواقف إيران وتفاصيل الخطة المكونة من سبع نقاط، كما أوضح الاعتبارات التي تتبناها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونظراً لأن الرئيس الروسي كان من المقرر أن يجري محادثات مع ترامب، فقد طُرحت نقاط تتعلق بهذا الشأن، إلا أن الأمر اقتصر على مجرد عرض للمواقف".

وفي الختام، أكد بقائي أن "باكستان وقطر تواصلان لعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة".

سلوك متناقض من جانب دول إقليمية وأوروبية

وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي، أشار بقائي إلى السلوك المتناقض لدول إقليمية وأوروبية فيما يتعلق بالهجمات على اليمن مقارنة بتلك التي تستهدف السعودية، قائلاً: "ليست هذه المرة الأولى التي نشهد فيها ازدواجية في المعايير تتبناها القوى العالمية إزاء القضايا الدولية".

وأضاف: "من المؤسف أن المسؤولين الدوليين - ولا سيما الأمين العام للأمم المتحدة - يعتقدون أن أداتهم الأساسية هي صوتهم، ومع ذلك فإنهم يستخدمون هذه الأداة بشكل انتقائي". وشدد المتحدث الدبلوماسي على أنه "إذا قوبلت انتهاكات القانون الدولي بردود فعل انتقائية، فإن ذلك سيشجع فعلياً على خرق القانون. لقد أدى تجاهل أعمال العدوان إلى تأجيج الصراعات في المنطقة، ونيران ذلك باتت تلتهم الآن الدول ذاتها التي التزمت الصمت إزاء مثل هذه الممارسات".

وفي إشارة إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى السعودية وتأثيرها على العلاقات مع طهران، أضاف بقائي: "لقد دعمنا باستمرار تعزيز التواصل بين دول المنطقة، ولطالما دعونا إلى عقد قمة لدول الخليج الفارسي. ومؤخراً، اقترحنا عقد اجتماع مشترك في سلطنة عمان، إلا أن أطرافاً أخرى لم توافق على ذلك. نحن ندعو إلى توثيق العلاقات وبناء الثقة المتبادلة بين دول المنطقة، إذ يمهد ذلك الطريق لعلاقات آمنة وخالية من تدخل القوى الأجنبية".

وفي معرض رده على تصريحات ترامب بشأن زيلينسكي، قال المتحدث باسم الخارجية: "لقد اشتهر هنري كيسنجر بمقولة مفادها أن كون المرء عدواً للولايات المتحدة قد يكون أمراً خطيراً، لكن كونه صديقاً لها قد يكون قاتلاً".

نقلنا رسمياً مخاوفنا بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فرنسا

وفيما يتعلق باحتجاز طلاب في فرنسا، صرح قائلاً: "لقد أدنّا هذا الإجراء صراحةً وأوضحنا موقفنا. كما تابعنا الأمر عبر السفارة الفرنسية في طهران -خلال اجتماع عقده قسم حقوق الإنسان لدينا- ونقلنا رسمياً مخاوفنا بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فرنسا. إذ يتعين على الحكومة الفرنسية معالجة مسألة احتجاز ما بين خمسة آلاف وستة آلاف شخص، واستخدام العنف ضد الطلاب، ووجود قوات الشرطة داخل الفصول الدراسية".

شاركت إيران في جميع المسارات الدبلوماسية بحسن نية

ورداً على التصريحات والمخاوف الأمريكية بشأن احتمال الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، قال بقائي: "إن المخاوف الأمريكية لا معنى لها؛ فلا يمكن للمرء أن يشتكي من عواقب أفعال جلبها هو على نفسه. فعندما تتعرض المنشآت النووية لدولة ما للهجوم، ولا تتخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا مجلس الأمن أي إجراء مناسب -بل وتشجع القوى الأوروبية مثل هذه الأعمال- يطرح السؤال نفسه: ما هي الفائدة من عضوية معاهدة عدم الانتشار؟ وعلى من قوضوا نظام عدم الانتشار الإجابة عن هذا السؤال. لقد أُسس نظام عدم الانتشار على ثلاث ركائز: نزع السلاح، ومنع انتشار الأسلحة النووية، واستخدام القدرات النووية لأغراض سلمية؛ ومع ذلك، واجه النظام صعوبات في المجالات الثلاثة جميعها".

وتابع قائلاً: من الطبيعي أن تكون هذه القضايا محل نقاش في مجتمعنا التعددي. ولا بد من تذكيرهم بالحقائق: الجريمة التي ارتُكبت والقيادة التي تقف وراء "الفتوى" —التي أصدرتها مرجعية دينية رفيعة المستوى— ومع ذلك، تُثار اليوم مخاوف بشأن النقاشات الدائرة في إيران حول الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. بالنسبة لنا، تكتسب الدبلوماسية أهمية توازي أهمية استخدام الوسائل الدفاعية. إن إيران لا تستحق اللوم بأي حال من الأحوال؛ فقد شاركت في جميع المسارات الدبلوماسية بحسن نية، بل إن الطرف الذي نسف طاولة المفاوضات وما زال يتمسك بمطالبه المبالغ فيها السابقة هو من يتحمل المسؤولية. لذا، ينبغي تحليل المزاعم الأمريكية في ضوء الظروف الراهنة.

ورداً على سؤال حول دعم الإمارات للجماعات الإرهابية، صرح قائلاً: "تتم مراقبة تحركات الجماعات الإرهابية في الجزء الشرقي من البلاد عن كثب؛ وتتعامل السلطات الأمنية والعسكرية وجهات إنفاذ القانون في إيران بحزم مع أي نشاط من هذا القبيل. ولا يساورنا أدنى شك في أن زعزعة استقرار حدودنا هي جزء من مخطط يحيكه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة. نحن نجري مشاورات مستمرة مع دول المنطقة، وهي تدرك أن انعدام الأمن في منطقة ما قد يمتد إلى مناطق أخرى. وللحيلولة دون استغلال الإرهابيين للوضع، فإننا على تواصل مع جيراننا، سواء البريين أو البحريين".

وفي معرض رده على سؤال حول كيفية تفسير الخطوة الأمريكية ضد المحكمة الجنائية الدولية -وهي خطوة جاءت بعد ساعات من منح جائزة نوبل لنافي بيلاي، وهددت خلالها الولايات المتحدة بتفكيك المحكمة- وكذلك سؤال بشأن تغريدته الأخيرة التي تدين هذا الإجراء (نظراً لأن إيران ليست عضواً في المحكمة)، قال: "نعم، إيران ليست عضواً في المحكمة، لكنها وقعت على نظامها الأساسي. نحن ندعم الفكرة الجوهرية التي قامت عليها المحكمة، وهي مكافحة الجرائم الدولية الشنيعة؛ إذ تُعد مكافحة الإفلات من العقاب أحد إنجازات الحضارة الإنسانية. ويتعين على المحكمة نفسها معالجة هذه المسألة. إن الإجراء الأمريكي يمثل تراجعاً إلى الوراء، وعودة إلى 'شريعة الغاب' التي سادت قبل عام 1945؛ وهو نظام قائم على القوة المجردة التي لا تخضع للمساءلة، وهو بالضبط ما أشار إليه روبيو في اليونان بوصفه 'قوة بلا مساءلة'".

وفيما يتعلق بتهريب الوقود من قبل الولايات المتحدة بمساعدة الإمارات، صرح بقائي قائلاً: "لا شك أن الولايات المتحدة استغلت مضيق هرمز، ووظفته في التخطيط لعمليات عسكرية ضد إيران، وكذلك في عمليات العبور غير المشروع وتهريب الوقود. لقد نشأ هذا الوضع -ومذكرة التفاهم التي طُرحت لاحقاً- نتيجةً لنكث الولايات المتحدة بالتزاماتها. ويخضع مضيق هرمز لرقابة القوات الإيرانية التي ستتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصالح إيران".

وفي معرض رده على مزاعم "بسنت" بشأن فرض حصار بري على إيران، علّق قائلاً: إنهم يطلقون مثل هذه التصريحات، ولا شك في نواياهم الخبيثة؛ بل إن "روبيو" صرّح بأن هذا الصراع يعود تاريخه إلى ألفي عام. فما عسانا نتوقع غير ذلك من العدو؟ لم ينجح الأمريكيون -ولن ينجحوا- في المضي قدماً بأجندتهم الخبيثة، إذ أدركت الدول أن هذه الممارسات تتعارض مع القانون الدولي والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول.

وفي معرض حديثه عن "تفاهم القاهرة" المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد أصبح اتفاق القاهرة جزءاً من الماضي، وقد أخفقت الأطراف الأخرى في تقدير قيمته؛ إذ كان الهدف من ذلك التفاهم هو الحيلولة دون تفعيل آلية "العودة التلقائية للعقوبات" (snapback). لقد عرضنا تفاصيل خطتنا الممتدة لسبعة أيام، وقدمنا ​​كافة التوضيحات اللازمة.

/انتهى/

رمز الخبر 1974599

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha