تبنى مجلس الامن التابع للامم المتحدة قرارا ينتقد الكيان الصهيوني لهدمه منازل للفلسطينيين في اعقاب عمليات هدم واسعة النطاق في قطاع غزة بعد ان امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار.

وافادت وكالة انباء مهر نقلا عن رويترز ان الاعضاء الاربعة عشر الاخرون في المجلس صوتوا لصالح القرار بعد مفاوضات مع الجزائر التي تمثل المجموعة العربية في مجلس الامن.
وقال
دبلوماسيون انه تم تخفيف لهجة نص المشروع النهائي لتفادي استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو).
ودعا قرار مجلس الامن الدويلة الصهيونية الى احترام التزاماتها
بموجب القانون الدولي وأصر "على التزامها بعدم القيام بعمليات هدم للمنازل بما يتناقض مع ذلك القانون."
الا ان نص القرار لم يعد "يطالب" اسرائيل بايقاف
عمليات الهدم.
واعرب القرار الذي دعا ايضا الى نهاية لاعمال العنف عن عميق
القلق" بشأن الوضع الانساني للفلسطينيين الذين اصبحوا شردين في مخيم رفح للاجئين القريب من الحدود المصرية.
وتقول الامم المتحدة ان نحو 1600
فلسطيني شردوا من ديارهم هذا الشهر نتيجة عمليات هدم المنازل التي يزعم الكيان الصهيوني انها ضرورية لمنع النشطاء من استخدامها في شن هجمات على قواتها.
وادان
كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة اطلاق الجنود الصهاينة النار على متظاهرين فلسطينيين في رفح امس الاربعاء وقال انه تحدث الى وزير الخارجية الامريكي كولن باول ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس لينظرا فيما يمكن عمله للسيطرة على اعمال العنف.
وقال جيمس كاننغهام نائب السفير الامريكي لدى
الامم المتحدة "لا نعتبر ان العمليات (الاسرائيلية) في غزة في الايام القليلة الماضية تخدم اغراض السلام والامن."
وابلغ كوننغهام مجلس الامن ان تلك
العمليات "فاقمت الوضع الانساني وتمخضت عن مواجهات بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين ونعتقد انها لم تعزز امن اسرائيل."
لكنه قال انه امتنع عن
التصويت لان القرار لا يعالج الارهاب!
وابلغ ناصر القدوة
المندوب الفلسطيني في الامم المتحدة مجلس الامن ان اسرائيل قتلت اطفالا ابرياء باطلاق صاروخ على الاقل على الحشد وهو دليل واضح على "التصرفات والاعمال البشعة والبربرية التي ترتكبها قوة الاحتلال هذه."
وقال ان من الواضح ان
الاعمال الصهيونية ستوسع ما يسمى المنطقة الامنية على امتداد الحدود المصرية وهو الهدف الحقيقي لارييل شارون رئيس الوزراء العدو من خطتة لسحب سبعة الاف مستوطن يهودي من غزة من وسط 1.3 مليون فلسطيني.
/ انتهى /

 

 

رمز الخبر 80081

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 5 =