مصالح الدول الكبرى والإقليمية في إستقرار لبنان

أشار نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى ان "لبنان يعيش حالة من الإستقرار الأمني والسياسي القريبة من المعجزة أمام الإلتهاب الموجود في المنطقة وهذا محل استغراب دول العالم والمحلّلين السياسين في العالم، كيف يمكن للبنان أن يكون مستقرًا وكل ما يحيط به وضعه مأزوم؟

وخلال حفل التخريج الذي أقامته مدارس المهدي في منطقة الحدث لفت الشيخ قاسم إلى ان مصالح الدول الكبرى والإقليمية في إستقرار لبنان، قائلا:"مصلحتنا نحن اللبنانيون بإستقرار لبنان فيتبيَّن أننا أمام فرصة إستقرار نادرة للأسف يضيعها السياسيون بدوامة العرقلة التي يتبعونها والتي يفلحون بها بطريقة أو بأخرى لتضيع الفرصة الموجودة عندنا".
ورأى انه "كان من المفترض بالسياسيين أن يستغلوا هذا الوضع لمصلحة المعالجة ولمصلحة أن تقوم الحكومة بدورها وأن يقوم المجلس النيابي بدوره وأن نعمل لإنتخاب رئيس جمهورية، لكن للأسف هناك تضييع للفرص. متسائلا: أيهما أفضل إنتخاب رئيسٍ قوي يلتزم بتعهداته أو يبقى البلد من دون رئيس؟ مع ذلك هناك من يصرَّ على أن يبقي البلد من دون رئيس لكن لا يريد أيَّ رئيس وطني يستطيع أن ينهض بلبنان.
وأوضح ان "الفساد يبدأ بالموقف فهناك مواقف فاسدة: الموقف السياسي، الموقف الإجتماعي، والموقف القانوني، ثم يمر بعد ذلك بالإرتكابات والأخطاء والإنحرافات والأعمال المشينة ثم يغلف بالحماية الطائفية بحيث تتمسك كل طائفة بجماعتها المرتكبين تحت عنوان حماية الطائفة، وإذ بنا نصل إلى المرحلة الرابعة وهذه المصيبة الكبرى أن المنحرفين يصبحون مقياس العفة في هذا البلد، وبالتالي لا يمسهم أحد وهم الذين يقرّرون وهم الذين يستمرون متربعين على العروش. هذا الفساد هو مصيبة كبرى موجودة في لبنان، ما لم تكن هناك رقابة ومحاسبة لا يمكن التخلص من الفساد، ما لم يكن هناك مسؤولية لا يمكن التخلص من الفساد".

رمز الخبر 1857736

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 9 =