نحتاج إلى ايديولوجيا فكرية لمواجهة التطرف والتحريف

صرح عضو المجلس الاستراتيجي للمؤتمر العالمي لمكافحة التطرف والتكفير علي أكبر ولايتي بأنه يتوجب على العلماء المسلمين مواجهة التشويهات المحيطة بالاسلام بالفكر والايدويلوجيا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن المؤتمر الصحفي بشأن اجتماع "مخاطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام" عقد اليوم في مدينة قم المقدسة بحضور رئيس مركز البحوث الاستراتيجية علي أكبر ولايتي ورئيس امانة المؤتمر حجة الاسلام حكيم الهي.

واشار ولايتي في هذا المؤتمر الى سبل مكافحة الارهاب معتبرا ان المواجهة الايديولوجية مع ظاهرة التكفير و التشدد تتمتع بأهمية بالغة ، ان المتطرفين يخدعون الناس بتغيير حقيقة الدين وتشويه صورة الاسلام، كما كان يفعل الخوارج في صدر الإسلام من تفسيرات خاطئة ومشوهة للإسلام  حيث كانوا يحاكمون و يكفرون الناس على هذا الاساس.

وأضاف ولايتي إن الصحوة الاسلامية بدأت في ارجاء العالم وأولها كان في ايران، مشيراً إلى انطلاق الصحوة العربية من تونس واليمن. 

وأوضح بدوره حجة الاسلام حكيم الهي ان تعدد المذاهب الفقهية في الدين الاسلامية لم يسبب في السابق اي سفك للدماء برغم الاختلافات، إلا إن الاسلام اليوم يواجه مشكلة الجهل بالحقائق وتحريف في التفاسير. 

ونوه حجة الاسلام حكيم الهي إلى استغلال البعض للمفاهيم الاسلامية الخاطئة للاغراض السياسية والعسكرية، مشيراً إلى التنظيمات الإرهابية المنبثقة عن الفكر الوهابي والمشوه لصورة الاسلام في العالم. 

الجدير بالذكر إن مؤتمر خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الإسلام سينعقد يوم الخميس 28 من الشهر الجاري. /انتهى/. 

رمز الخبر 1860252

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =