قائد الثورة: عصرنا اليوم هو عصر الصواريخ كما هو عصر التفاوض

انتقد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي تصريحات الذين يعتبرون ان المستقبل هو للمحادثات وليس للصواريخ، منوهاً إلى إن عصرنا اليوم هو عصر الصواريخ والمحادثات ايضاً وإلا لضاعت حقوق الشعب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي التقى بجمع من منشدي مدائح ومراثي أهل البيت بمناسبة ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام مشيداً بسيرة أهل البيت التي يعيد المداحين نشرها على مسامع الناس. 

وأكد قائد الثورة الاسلامية إن عصرنا اليوم معقد وعليه يجب استخدام جميع الطرق والأساليب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاعية لحماية مكانة ايران وعزتهاعلى الصعيد العالمي. 

وتطرق قائد الثورة الاسلامية إلى مكانة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بوصفها ابنة الرسول الكريم (ص) ووزوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام وأم الامامين الحسن والحسين عليهما السلام مبيناً صفاتها العطرة وأخلاقها الحميدة ومناقبها السامية. 

وأشار قائد الثورة الاسلامية إلى ضرورة التمسك بأخلاق آل البيت والاهتمام بالوعظ والدروس المأخوذة من سيرتهم الشريفة، داعياً منشدي مدائح ومراثي أهل البيت للاشارة إلى القضايا المعاصرة. 

وأوضح قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إن أعداء الثورة الاسلامية يستخدمون كل الاساليب القديمة والحديثة لتأكيد عدائهم لايران منها المحادثات والتبادل التجاري والتهديد العسكري وغيره، داعياً الجميع للدفاع عن ايران في كل المجالات. 

وانتقد قائد الثورة من يعتبر ان المستقبل هو للمحادثات وليس للصواريخ، منوهاً إلى ان عصرنا اليوم هو عصر الصواريخ والمحادثات ايضاً وإلا لضاعت حقوق الشعب، مضيفاً ان من يتحدث عن المستقبل باعتباره عهد التفاوض وليس عهد الصواريخ، فإن ذلك يشكل خيانة إن كانت عن دراية.

كما أشار الإمام الخامنئي إلى وجوب تعزيز عقائد الشباب، لأن العدو يستهدف الايمان بالاسلام والايمان بجدوى النظام الاسلامي وديمومته بين الجيل الجديد. 

وأكد آية الله الخامنئي على انه لا يعارض الحوار السياسي بشكل عام على المستوى العالمي إلا إنه يستثني بعض الاطراف منه، لافتاً إلى إن عصرنا اليوم هو عصر الصوراريخ والمحادثات بنفس الوقت. 

وتساءل قائد الثورة الاسلامية عما "إذا كان هذا العصر ليس بعصر الصواريخ فلماذا يطور العدو سلاحه؟" مشيراً إلى ان هذه الأفكار تشبه ما كان يقوله البعض في الحكومة المؤقتة في بداية الثورة الاسلامية عن عدم جدوى استخدام المقاتلات الامريكية F14 مطالبين بإعادتها لامريكا.

وأوضح قائد الثورة الاسلامية إن الحرب المفروضة على ايران برهنت حاجة البلاد لتطوير القدرات العسكرية، موضحاً إن تقوية البنية العسكرية لاتعني معارضته للحوار بل هو تأكيد على ضرورة أخذ الحيطة والحذر. 

وأكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة العمل بشكل جدي لتطوير الاقتصاد المقاوم لتحسين أوضاع البلاد المعيشية بعيدا عن الشعارات المملة.

وأوصى قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي منشدي المراثي والمدائح بالاهتمام بمحتوى الأشعار وقوالبها الفنية لتقديم الفائدة والإرشاد المطلوب للمستمعين معتبراً الهداية واليقظة من أهم مهماتهم. /انتهى/.

اقرأ الخبر باللغة الانجليزية

رمز الخبر 1861633

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =