البيان الختامي: النهج المقاوم السبيل الوحيد لمواجهة ‏الاحتلال الإسرائيلي

أكّد البيان الختامي لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية على أنّ النهج المقاوم السبيل الوحيد لمواجهة ‏الاحتلال الإسرائيلي، والإعلان عن الدعم الشامل للمجاهدين الفلسطينيين وفصائل المقاومة.

ويتضمن نصّ مشروع البيان الختامي ‏التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي أولى الأولويات للعالم الإسلامي حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التشديد على ‏الحيلولة دون طمس القضية الفلسطينية أو تهميشها ‏في خضم ‏الأزمات التي تتعرض لها المنطقة والعمل على توحيد الصفوف بهدف مناصرة الشعب الفلسطيني. 
 وحمل المشروع إشادةً بمقاومة الشعب الفلسطيني واعتبار النهج المقاوم السبيل الوحيد لمواجهة ‏الاحتلال الإسرائيلي، والدعوة إلى العمل على تحشيد جميع الطاقات وتهيئة الأرضية المواتية لإدانة الجرائم الإسرائيلية، وتصرفات إسرائيل اللا إنسانية دولياً. ومن أبرز نقاط المشروع الختامي الإعلان عن الدعم الشامل للمقاومين الفلسطينيين وفصائل المقاومة والإشادة بنضالهم و‏مساعيهم الرامية إلى رصّ الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة.  ‏وطالبت بنود مشروع البيان باتخاذ إجراءات عاجلة وملحّة من المجتمع الدولي للحؤول دون تغيير مدينة القدس من الناحية التاريخية. ‏وفي وقت أدان فيه المشروع كل أنواع الدعم الذي قدمته الإدارة الأمريكية لإسرائيل بما في ذلك التصريحات اللامسؤولة الأخيرة حول نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، دعا إلى رفض التطبيع مع إسرائيل ‏ومناشدة جميع الدول بقطع علاقاتها معه. ‏وحمل مشروع البيان مطالبات للاتحاد البرلماني الدولي وسائر المحافل الدولية بردع إسرائيل ‏رداً على عمليات الاغتيال والخطف والاعتقالات غير المشروعة لشخصيات فلسطينية بمن فيهم نواب في المجلس الوطني الفلسطيني. وأكد مشروع البيان على الحلول السياسية للأزمات والنزاعات في المنطقة، كونها "مؤامرة تهدف إلى ‏إبعاد مجتمعاتنا عن القضية الفلسطينية وتغيير الأولويات وترسيخ دعائم الكيان الصهيوني". 

وإذ رحّب مشروع البيان بما صدر عن المحافل الدولية مؤخراً من إدانة للاستيطان، دعا إلى بذل المزيد من الجهود لإنهاء 7 عقود من الاحتلال والتمسك ‏بوحدة الأرض الفلسطينية التاريخية من النهر إلى البحر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ‏وحمل مشروع البيان إدانة شديدة للممارسات الإسرائيلية في تدنيس المسجد ‏الأقصى ‏كالحفريات ومنع المسلمين من أداء واجباتهم الدينية بحرّية وتهويد القدس، مؤكداً أنّ حقّ العودة إلى أبناء الشعب الفلسطيني طبيعي وغير قابل للإنكار.

وفي وقت دعا فيه إلى تنفيذ استفتاء يشارك فيه ‏مسلمو ومسيحيو ويهود فلسطين لتحديد مصيرهم، أكد على أن ‏المجازر الإسرائيلية والتهجير القصري لأبناء فلسطين ‏والاغتيالات المدروسة والإعدامات الميدانية تشكّل أوجهاً بارزةً لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. ‏وختم مشروع البيان الختامي مؤكداً على الخطر المتزايد للسلاح النووي الإسرائيلي ومطالبة المنظمات الدولية ذات الصلة القيام بواجبهتها لنزع هذا السلاح.

/انتهی البیان الختامي لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية/

المصدر: الميادين

رمز الخبر 1870251

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 5 =