عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله:

القوة الصاروخية لانصارالله انهت الغطرسة الإماراتية والسعودية

رمز الخبر: 4162149 -
أكد العضو في المكتب السياسي لانصار الله "ضيف الله الشامي" أن قيام الحوثيين باطلاق صاروخ كروز نحو المفاعل النووي الاماراتي كان مشروعا سيما ان السيد عبدالملك الحوثي سبق حذر من ذلك، معتبرا أن هذا الصاروخ رسالة للتحالف السعودي ضد اليمن وأن القوة الصاروخية لانصارالله انهت الغطرسة الإماراتية والسعودية.

وكالة مهر للأنباء- مريم معمار زاده: استطاع قوات انصارالله توجيه صاروخ "كروز" وبشكل دقيق نحو عاصمة الامارات العربية المتحدة ابوظبي ليستهدف مفاعلها النووي. وليست هذه المرة الأولى التي تصل فيها صواريخ انصارالله الى عواصم دول التحالف في العدوان على هذا البد، بل انها ثالث مرة بعد استهداف الرياض وابوظبي سابقا، لكن هذه المرة جاءت الضربة بعد اصطدام في الصفوف الداخلية اليمنية عقب تصريحات اطلقها "علي عبدالله صالح" تظهر استدارته نحو قوات التحالف السعودي ضد اليمن.

في هذا الاطار اجرت وكالة مهر للأنباء حوارا مع عضو المكتب السياسي لانصار الله "ضيف الله الشامي"، ياتي الحوار كالتالي:

س:ما هي اسباب توجه علي عبدالله صالح نحو السعودية وطعن انصارالله؟

ج: خطوة على عبدالله صالح غير مفاجئة ابدا ونحن كنا نتوقع ذلك، لكننا كنا ننتظر متى يأتي التوقيت للقيام بهذه الخطوة.

عبدالله صالح كان يرتبط بالعدوان منذ بدايته وأنه كان يتستر في مواجهة العدوان. دول تحالف العدوان ابقت صالح كورقة اخيرة تعمل من خلاله على الجبهة الداخلية في محاولة خلخلتها، لكن كانت الأجهزة الامنية والجيش واللجان الشعبية تتوخى الحذر من هذا الخطر وإنه وقواته كانوا تحت عين الرقابة، لذلك عندما أعلن صالح التحاقه بجبهة العدوان تم التصرف بشكل جيد والان الاوضاع جيدة وتم السيطرة على كل الاماكن.

س: ما هو الدور السعودي والإماراتي في تسعير الخلافات الداخلية؟ هل فعلا هناك صفقة سعودية اماراتية مع صالح؟

ج: هناك اتفاق سعودي اماراتي من أجل ايجاد خرق في جبهة الصفوف الداخلية في محاولة لتحقق ما فشلوا به بميدان المواجهة خلال السنوات. صالح كان الورقة الأخيرة التي عول عليها تحالف العدوان وتم القضاء عليها بفضل الله سبحانه وتعالى.

موضوع التفاتة صالح مخطط له من فترة سابقة قبل ثلاث سنوات وكانت هناك اسلحة وذخيرة تصل عصابات صالح عبر القوات المتواجدة في المحافظات الجنوبية، وأن هذه القوات كانت تحت عين اجهزة المراقبة والاجهزة الامنية.  

عندما صرح صالح في خطابه عن انصارالله بأن هؤلاء هم الذين يتوجب علينا محاربتهم وإدعى ان الشعب اليمني هو ضدهم لانهم يعتدون وينهبون منذ ثلاث سنوات، يظهر ان موقفه ينم عن تخطيط سابق وكُتب له أن يعلن عنه في 24 اغسطس لكنه فشل وجاء به ثانية في اعلانه الاخير، اذ كان ذلك بمثابة انهاء حياته السياسية.

س: هناك بعض التصريحات عن سيطرة شبه كاملة على صنعاء من قبل الحوثيين، ما مدى صحة هذه الانباء؟

ج: المعلومات صحيحة تماما. كانت هناك بعض المعسكرات لم ندخل اليها في 21 من سبتمبر وكانت تحت سيطرة قوات صالح وانهم تحدثوا وقتها عن حماية هذه المعسكرات وأنها تابعة لوزارة الدفاع. يوم أمس وفي وقت انهم كانوا يتمركزون فيها ويعملون على تدريب العناصر التي تخدم العدوان بشكل مباشر، تم السيطرة على تلك المعسكرات بشكل كامل وتم اغتنام الكثير من الاسلحة التي كانت تتواجد فيها والكثير من الاجهزة.

هناك انهيارات كبيرة وهناك شرفاء كثير من قيادات المؤتمر الشعبي العام لم ينخرطوا بهذه المؤامرة لأنهم عرفوا بأنهم كانوا مخدوعين بعلي عبدالله صالح الذي كان يدعي انه يقف بوجه العدوان، لكن اتضح أخيرا انه كان اداء من ادوات العدوان وكانوا يحركوه وينطقوه ويسكتوه متى ما يشاؤون.

س: ما هي دلالات اطلاق صاروخ كروز على مفاعل نووي اماراتي؟

ج: اطلاق الصاروخ جاء في إطار الرد المشروع. سبق وقد حذر السيد عبدالملك الحوثي في خطاب سابق، بأن عواصم تحالف العدوان هي تحت مرمى عدوان القوة الصاروخية اليمنية وانها ليست ببعيدة على الاطلاق. كان هناك تجربة سابقة بآب اغسطس الماضي حيث تم استهداف العاصمة الاماراتية ابوظبي وتم تعزيز هذه التجرية اليوم بتجربة اصابت الهدف بدقة في مفاعل ابوظبي.

هذه رسالة لعواصم دول العدوان بان الحوثيين الذين سبق واستهدفوا عاصمة ال سعود الرياض وايضا استهدفوا العاصمة الاماراتية ابوظبي مرتين، بامكانهم استهداف عواصم اي دولة ممكن تقف في صف تحالف العدوان وتعمل على غزو واحتلال اليمن.

وكذلك هي رد مباشر للامارات العربية المتحدة باعتبارها الداعم الحقيقي والممول الاساسي لمليشية عبدالله صالح، باعتبار ارتباطه الوثيق بدولة الامارات، سيما ان امواله وتجارته واولاده كلهم هناك. يوجد تنسيق متكامل بينه وبين دولة الامارات وفي نهاية المطاف افتضحو واتضحت حقيقتهم بشكل واضح.

س: كيف تتوقع تبعات خطوة الحوثيين باطلاق صاروخ كروز على مفاعل نووي اماراتي؟

ج: "اذا اهتممت بامر فتتدبر عاقبته". تحركات الحوثيين تاتي من هذا المنطلق. اي عملية نقوم بها نحسب حسابها و نحن نعلم ان هذه الخطوة ستتبعها ردود افعال وهذه الردود الافعال ليست جديدة. ليس بامكانهم ان يفعلوا شيء جديد. قد جربوا كل ما يستطيعوا فعله لحد الان. جربوا كل ما لديهم من قوة واسلحة خلال ثلاثة سنوات.

يدعي الاماراتيون بانهم يحققون الانتصارات، لكن نرى اليوم بان القوة الصاروخية تصل اليهم والى عواصمهم، ما ينهي الغطرسة الكبرى للاماراتي والسعودي ومن متحالف معه، سيما بعد سقوط الورقة الاخيرة لديهم (عبدالله صالح).

انصارلله يعلمون متى واين يضربون ويعلمون المناطق الحساسة والاستراتيجية من اجل الاستهداف./انتهى/.

اجرت الحوار: مريم معمارزاده

ارسال التعليق

1 + 9 =