لاريجاني:  الجامعة العربية ستتهم بعدم الكفاءة ان لم تتخذ اجراء عمليا حول القدس

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" انه اذا لم تتخذ الجامعة العربية والدول الاسلامية اجراء عمليا حول القدس، فستتهم بعدم الكفاءة وتجعل الولايات المتحدة اكثر صلافة.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان لاريجاني اشار في كلمة القاها في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الاحد، الى التطورات الاخيرة في المنطقة، وقال: ان ايا من هذه الاحداث لم تكن مثل الاجراء الاخرق الذي قام به الرئيس الامريكي في نقل سفارة بلاده في فلسطين المحتلة والذي اساء الى مشاعر  المسلمين، حتى ان الدول الصديفة لامريكا استنكرت هذا الاجراء المسيء واللامنطقي.
ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان أيا من الرؤساء الامريكان السابقين لم يتجرأ على اتخاذ مثل هذه الخطوة، لكن ترامب قام بهذا العمل بعد اتصاله هاتفيا مع عدد من الرؤساء العرب.
واضاف: ان الاخبار الواردة من خلف الكواليس تشير الى ان قرار ترامب اتخذ هذا القرار في اطار خطة معدة سلفا وبالتنسيق مع بعض الدول لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ونسيان مأساة فلسطين، واذا كان كذلك فان جميع الدول تكون قد فقدت مصداقيتها.
وتطرق لاريجاني الى ما كسبه ترامب في جولته في عدد من دول المنطقة ومنها السعودية وحصوله على حوالي 500 مليار دولار، مضيفا: ان ترامب لم يترك حتى البحرين واعلن بكل وقاحة في تويتر انه حصل على مبلغ جيد لقاء بيع السلاح الى هذا البلد، لكن ردت امريكا بهذا الشكل على بذخ دول المنطقة، فامريكا تأخذ اموالهم لكنها تذبح جميع الاهداف العربية والاسلامية من اجل الكيان الصهيوني، في هذه القضية وبصرف النظر عن الدعم الامريكي فان هذه الدول هي التي تضررت اكثر، لماذا؟.
وتابع لاريجاني قائلا: اذا كان اجراء امريكا بدون علمهم فهذا يدل على تجاهل امريكا لدول المنطقة.
واضاف: لكن اذا قامت امريكا بهذا الاجراء بعلم دول المنطقة فهذا يعني ذروة تعاستهم السياسية، وهذه القضية لايمكن محوها من ذاكرة الشعوب المسلمية وخاصة المسلمين، وستبقى كراهية هذه القضية لهم الى الابد، معربا عن امله في ان يكون الاجراء الامريكي بدون علم هذه الدول وان تتخذ مواقف معارضة للخطوة الامريكية على غرار باقي الدول الاسلامية.
واكد لاريجاني على ضرورة ان تقوم الدول الاسلامية باتخذ موقف موحد واجراءات عملية تجاه امريكا، حتى لا تنتهج الولايات المتحدة معهم سياسة الاسياد مع العبيد.
وانتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي اعلان الرئيسؤالامريكي القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وقال: ان الحد الادنى من توقعات الشعوب المسلمة حيال هذه الصلافة الامريكية، هو تعليق علاقاتها السياسية مع هذا البلد حتى يدرك ترامب فداحة سلوكه المهين تجاه المسلمين.
واضاف: اذا كانت لهم عزيمة اقوى فليقوموا بتجميد روابطهم التجارية حتى يدرك هذا الرئيس التاجر الغشاش انه لايمكن المتاجرة بسمعة المسلمين.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا: في مؤتمر الدول العربية قاموا باتخاذ اجراء على مستوى الاعلان عن المواقف، لكن اذا لم تتخذ الجامعة العربية والدول الاسلامية اجراء عمليا،فستتهم في التاريخ بعدم الكفاءة في هذا الحدث مما يجعل الولايات المتحدة اكثر صلافة.
ومضى لاريجاني قائلا: طبعا فان الشعب الفلسطيني الغيور والشجاع قد وجد طريقه، وان الكيان الصهيوني المزيف لايمكن من خلال التآمر مع امريكا وعدد من الدول العميلة في المنطقة، تغيير الاوضاع وتحديد مكان جديد للشعب الفلسطيني في بلدان اخرى، فأرض فلسطين من حق الشعب الفلسطيني ، وان الله سيحول مكر الصهاينة والامريكا الى اذلال لهم./انتهى/

رمز الخبر 1878923

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 12 =