عراقجي: تخفيض التزاماتنا لا يعني الخروج من الاتفاق النووي

قال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن تخفيض التزامات الجمهورية الإسلامية لا يعني الخروج من الاتفاق النووي، مؤكدا "نحن مستمرون في التزاماتنا بالاتفاق النووي مع الغرب".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، قال خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الأحد، في مكتب المتحدث باسم الحكومة، قال: "إننا اليوم، على عتبة انتهاء المهلة المحددة 60 يومًا، وبما أن مطالبنا بشأن الاتفاق النووی وبيع النفط لم تتحقق، فإننا اليوم سنتخذ الخطوة الثانية، وإذا أعلنا سابقا عدم امتثالنا للقيود المفروضة على احتياطيات اليورانيوم، فسنعلن اليوم كذلك عدم التزامنا بمستوى التخصيب لليورانيوم".

وأضاف مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية، أن إيران قدمت فرصة كاملة للدبلوماسية خلال عام كامل بشأن الاتفاق النووي، مبينا أن طهران ستقدم شكوى بشأن الخطوات التي أقدمت عليها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي.

وأضاف عراقجي: سيبعث وزير الخارجية ظريف اليوم رسالة الى موغريني، سيتم فيها الاعلان بصراحة عن فقرات من الاتفاق النووي بشأن عدم التزامنا بنسبة تخصيب اليورانيوم، وسيعلن مهلة 60 يوما جديدة.

وأوضح أن وتيرة تقليص التزامات ايران تأتي في إطار صيانة الاتفاق النووي، وقد تؤدي هذه الوتيرة الى إنهاء مشاركتنا في الاتفاق النووي.

وحول موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طلب اميركا تشكيل اجتماع لمجلس الحكام، قال عراقجي: هنا نواجه مهزلة، فأميركا التي خرجت من الاتفاق النووي تطالب بعقد اجتماع لمجلس الحكام. وبالطبع فإن أيا من اعضاء مجلس الحكام يمكنه ان يطالب بعقد اجتماع طارئ للمجلس.. الا ان اميركا فرضت العزلة على نفسها بهذه الخطوة (الانسحاب من الاتفاق النووي) وأصبحت وحيدة. ونتوقع أن مجلس الحكام سيستمع في اجتماعه الى منطق ايران، ومن المؤكد سيتقبل الاعضاء أن ايران منحت الفرصة الكافية للدبلوماسية.

وأشار عراقجي الى اتصال الرئيس الفرنسي الليلة الماضية مع الرئيس الايراني، ووصفه بالبناء. ونشهد توجهات الدول الاوروبية وروسيا والصين نحو إيجاد حل. وقد تم التنويه خلال اللقاءات والزيارات المتبادلة بالرغبة لإيجاد الحل. وقد أدلى ماكرون وروحاني ليلة البارحة بتصريحات جيدة. وقد تم الاتفاق على تمهيد الارضيات لإطلاق المحادثات بين الجانبين، وأن ندخل في محادثات نصل من خلالها الى حل معقول، ومن المقرر ان يعقد اجتماع لوزراء الخارجية. إذ أن الباب مفتوح للحوار والدبلوماسية، ومن المهم ان يتم البحث عن حلول.

وبشأن مفاعل اراك، بيّن مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون السياسية، ان رسالة ظريف الى موغريني تبين ان موضوع مفاعل اراك موضوع منفصل، وفيما اذا لم تتمكن الاطراف الباقية في الاتفاق النووي من العودة الى الجدول الزمني بشأن تحديث مفاعل اراك، فإننا سنقوم بإكمال وإنشاء مفاعل اراك بناء على الصيغة السابقة.

وتابع: خلال الشهرين الماضيين تحقق تقدم جيد في مفاعل اراك، وقد عقدت مجموعة العمل الخاصة بأراك اجتماعات عمل جيدة برئاسة الصين وبريطانيا، وتم التوقيع على بعض العقود، وبعضها قيد التفاوض. ومن الناحية التقنية والتخصصية حققنا تقدما جيدا، ونحن نرصد كما في السابق، تقدم الامور في اراك، واذا تم تنفيذ الجدول الزمني المطلوب، سنواصل تحديث مفاعل اراك، وإلا فإننا سنتخذ قرارا آخر، وسنحدد فترة لنرى هل ستتم تلبية مطالبنا.

رمز الخبر 1896087

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 9 =