كاتب وإعلامي عراقي لمهر: زيارة ظريف الى العراق لها أهمية محورية

صرح الكاتب والإعلامي العراقي علي فاهم بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" الى العراق لها أهمية محورية في الظروف الحالية.

وكالة مهر، فاطمة صالحي: سيزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف العراق غدا الأحد للقاء المسئولين العراقيين بهدف إجراء المحادثات حول ملفات ذات الاهتمام المشترك بما فيها تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وفي شأن أهمية الزيارة أجرينا مقابلة مع الكاتب والإعلامي العراقي علي فاهم.
برايك ما هي الموضوعات التي ستدرس خلال محادثات ظريف مع المسئولين العراقيين؟ تاتي زيارة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف الى بغداد وسط ظروف استثنائية تعيشها المنطقة بشكل عام و العراق بشكل خاص حيث تهدف هذه الزيارة بالاساس الى ثلاثة اهداف اولها هي تهدف الى تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية والصحية حيث تسعى بغداد الى الاستفادة من الخبرات الايرانية في مجابهة جائحة كورونا خاصة ان العراق يعيش تطور في مستوى الاصابة غير مسبوق و هو يعاني اصلا من ضعف البنى التحتية في الجانب الصحي وثانيها ان طهران تسعى الى تقديم المزيد من العروض المغرية المتعلقة بالقطاعين المائي و الكهربائي خاصة بعد الاخبار الاعلامية عن نية حكومة الكاظمي التوجه نحو مجلس التعاون للربط الكهربائي بضغوط امريكية لعزله اقتصاديا عن الجارة الشرقية بدل السعي لحل المشكلة ذاتيا رغم الاموال الضخمة التي صرفت على هذا القطاع...
والموضوع الاخیر هو أنه تأتي هذه الزيارة لبحث ملف اغتيال القادة سليماني و المهندس في حادثة المطار بعد توفر انباء عن تورط مسؤولين عراقيين كبار في الحادث كما تهدف هذه الزيارة التي سبقتها زيارات عدة لقيادات امنية عالية المستوى الى بلورة رؤية واضحة المعالم للمشهد العراقي السياسي امام القيادة الايرانية في مختلف المستويات لبناء تصور كامل واحاطة وافية لطبيعة و توجهات الحكومة الجديدة خاصة بعد الرسائل المتعددة الصادرة من احداث ربما تقرأ خلاف الظاهر و المراد منها وليكون تقييم الاحداث بالنظرة المباشرة بعيدا عن التشويش الاعلامي ولتتضح الصورة جليا حتى تكون المواقف قوية و صحيحة
هل تصب زيارة ظريف الي العراق و بعدها زيارة الكاظمي الي ايران في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين؟ ستكون هذه الزيارة مهمة جدا و محورية في فهم القيادة الايرانية لتوجه و سياسة الحكومة الجديدة في العراق خاصة انها بالظاهر محسوبة على المحور الامريكي المعادي لمحور المقاومة من خلال خطوات عدة صبت في هذا المجال و خاصة حادثة البوعيثة واعتقال افراد من الحشد الشعبي و ردود الفعل على الحادثة فاذا استطاع الكاظمي و حكومته تغيير هذه الصورة و توضيحها بما يصب بمصلحة البلدين فسينعكس هذا ايجابيا على العلاقات بين البلدين الجارين وعدم احتساب الحكومة على محور معين و طبعا سيترجم كل هذا واقعياً في التبادل التجاري بين البلدين خاصة بعد فتح المنافذ الحدودية بينهما وارتفاع مستوى التبادل التجاري .
لماذا في أي زمن يقوم مسئولون ايرانيون بزيارة العراق تقوم بعض وسائل الإعلام بتسميم الأجواء ضد طهران؟ يلاحظ اي متابع للحركة الدبلوماسية العراقية ان اي زيارة لوفد دبلوماسي ايراني للعراق تتحرك الجيوس الالكترونية و اعلامي بعض الفضائيات و كتاب و محللي البعث باثارة الضوضاء و الضجيج حول الزيارة و توجيهها بمسار منحرف عن اهدافها الحقيقية و يسعون الى تاجيج الشارع ضدها و ايصال رسالة للخارج انها مرفوضة داخليا او انها ستضر بالعراق اقتصاديا و امنياً و هذه الاقلام المأجورة و المعادية لمحور المقاومة تسعى لتشويه العلاقة بين الجمهورية الاسلامية والعراق خدمة لمصالح امريكا و اسرائيل ولا تخفى عن الشعب العراقي الواعي لهذه المخططات فالشعبين تربطهما علاقات وثيقة و متجذرة و اواصر قوية و هذه الضوضاء لن تؤثر على حقيقة علاقة الشعبين المسلمين الجارين و هذا لا يعني ان هذه الاصوات ليس لها تأثير بالمطلق فهناك تيار له حضور بين الشباب استطاع تشويه صورة ايران و جعلها العدو الاول لهم وتحميلها كل السلبيات التي أصابتةالعراق بعد ٢٠٠٣ بمساعدة جمهور حزب البعث الفاشي الذي بنى عقيدته على كره الجمهورية الاسلامية و انساق مع المحور الامريكي رغم انها هي من ازالته من الحكم فيجب تطوير الاعلام الذي يوضح صورة الحقيقة المغيبة عن اذهان البعض و تنشيط الفاعلين بهذا المجال و دعمهم اعلاميا ليكون صوتهم واضحا للصدح بالحقيقة بدل غسل عقول الشباب بالاكاذيب و التلفيقات.

رمز الخبر 1905874

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 3 =