الضغوط الأمريكية والفرنسية كانت من أهم أسباب إستقالة "ناصيف حتّى"

راى وزير العمل اللبناني السابق "طراد حماده" ان من أهم أسباب إستقالة "ناصيف حتي" وزير الخارجية اللبناني هي غياب الرؤية الوطنية والارادة الفاعلة في لبنان، والضغوط الخارجية التي مارستها أمريكا وفرنسا.

وصرح وزير العمل اللبناني السابق "طراد حماده" في حوار اجرته وكالة مهر للأنباء ، بخصوص استقالة وزير الخارجية اللبناني "ناصيف حتي"، أن هناك أسباب داخلية وخارجية هي التي دفعت وزير الخارجية الى تقديم استقالته.

وأضاف "طراد حماده" ان اهم الاسباب الداخلية التي دفعت وزير الخارجية اللبناني الى تقديم استقالته هي غياب الرؤية الوطنية والارادة الفاعلة في لبنان بالاضافة الى خلافه مع جبران باسيل حول التعيينات الدبلوماسية الاخيرة، اما بالنسبة الى الاسباب الخارجية فهي تتمثل بالضغوط التي مارستها فرنسا وامريكا على الحكومة اللبنانية بهدف اسقاطها وزعزعة الاستقرار لتحويل لبنان الى دولة فاشلة.

ان الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبعض الدول الأوروبية والعربية صرحت بعدم توافقها مع سياسة الحكومة اللبنانية الحالية وطالبت الحكومة بضرورة تغيير هذه السياسة.

وقال: فهم يرون (أمريكا وفرنسا) ان الحكومة اللبنانية مسيطر عليها من قبل حزب الله وان الدولة اللبنانية ليس لها سيادة على ارضها، وهذا امر خلاف الواقع لان جميع القوى السياسية اللبنانية ومنها حزب الله تشارك في تمثيل الحكومة اللبنانية، لكن اللعبة التي تمارس على الحكومة اللبنانية من قبل هذه الدول معقدة للغاية، والحكومة اللبنانية وضعها حرج لأسباب عديدة منها الوضع الاقتصادي الصعب، فبعدما قررت الولايات المتحدة فرض قانون "قيصر" على سوريا تضررت المنطقة بشكل كبير من هذا التدبير الاجرامي.

ينبغي مقاومة هذا الحصار الاقتصادي الجائر تتم بالتعاون الاقتصادي بين دول المنطقة "سوريا ولبنان" والانفتاح شرقا على العراق وإيران.وتابع: ان شعوب هذه المنطقة قادرة على المواجهة والاعتماد على نفسها ضد الاستبداد في السوق الرأسمالية العالمية الراهنة، فمن خلال "طريق الحرير" التاريخي الذي يربط الهضبة الإيرانية مع اسيا وبلاد الشام والبحر المتوسط الذي سمي بالطريق التجاري العالمي الهام وقبل اكتشاف اميركا، كان اهالي هذه المنطقة يسيطرون على الملاحة في البحر المتوسط والمحيط الهندي، ويمكننا نحن اعادة احياء هذا الطريق التجاري من جديد

فبرايي مواجهة الحصار الاميركي تكون بالتضامن بين الشعوب وفتح سوق عالمية موازية للسوق الرأسمالية تبدأ من الصين وصولا الى ايران وبلدان غرب اسيا.

/انتهى/

رمز الخبر 1906283

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 7 =