ومن العداوة ما ينالك نفعه، ومن الصداقة ما يضر ويُؤْلمُ

نوّهت ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي بانه بين الصداقة والعداوة خيط غليظ أحياناً، رقيق في بعض الأحيان، فإن القلوب تتقلب، وقد ينقلب الصديق إلى عدو، وقد يصبح العدو صديقاً.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان للصداقة والعداوة في حياة العرب منزلة كبيرة، فالعرب اجتماعيون بطبعهم، وكثيراً ما يتّصفون بالمجاملة والمسايرة، ومع أن المجاملة تختلف جذرياً عن النفاق، فهي محمودة تنفع ولا تضر، بعكس النفاق، فإن المجاملة قد توقع في ورطة، وقد يعتقد الجاهل أنه صار صديقاً لهذا الذي يجامله، مع أنه لا يشاكله، فباعتقاد دويلة الامارات العبرية المتحدة ان الكيان الصهيوني المحتل اصبح صديقا لها، يخاف على سيادتها.

وغرّدت "اسراء زنجاني": "كلما كان حربا فيمكن ان يأتي بعدها السلام، فمتى خاضت الامارات حربا مع الكيان الصهيوني المحتل حتى تدّعي السلام معه؟!".

/انتهى/

رمز الخبر 1906723

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 3 =