مستقبل العراق في أيدي أبناءه / اليد العليا في المنطقة للمقاومة

وصف المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية، خلال لقائه مع الشيخ أكرم الكعبي، العراق بأنه أقوى دولة عربية، وأكد أنه اليد العليا في المنطقة للمقاومة.

وافادت وکالة مهر للأنباء أن الکعبي قال خلال لقائه مع مستشار قائد الثورة الاسلامیة "إن موجة معاداة الإسلام والإذلال وصلت إلى العراق أيضا، إلى درجة أن بعض دواعش السیاسة والمرتزقة جعلوا تطبيع العلاقات بين بغداد وتل أبيب على سُلم أولوياتهم وأنشأوا سفارة إفتراضية لإسرائيل.

واضاف أن المقاومة العراقية وحركة النجباء ستقف ضد سياسة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

واشار الی علاقاتهم الوثيقة مع الفصائل الفلسطينية، قال أننا نعتقد أن القدس هو سر مقاومتنا، لذلك لن نألوا جهدا في مساعدة الفلسطينيين وتقديم الدعم لهم واعتبر سفر بعض العناصر الأمنية في الکیان الصهيوني عبر مطار بغداد بجوازات سفر غربية، وتنقلهم بحرية في البلاد ولقاءاتهم مع بعض الشخصيات يمثل تهديدا واضحا للعراق وإيران والمنطقة والمسلمين كافة.

واشاد قائلا إذا دخلت إسرائيل في أي حرب جديدة فإنها ستنهي وجودها بهذا الخطأ الاستراتيجي وستصل فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقیة والايرانية إلى القدس، وكما وعد قائد الثورة الاسلامية سنصلي في القدس.

وفي اشارة علی الدور السعودي في الیمن قال:" أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" یشن حربا على اليمن، ویثیر الفتن في لبنان، ودعم تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في العراق وسوريا خلال السنوات الماضية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلم ملف العراق إلى ولي العهد الاماراتي محمد بن زايد، حيث تتمثل مهمته في استخدام أجهزة المخابرات لإثارة الفتن والفوضى في العراق.

فنرى أصابع الولايات المتحدة وإسرائيل وراء جرائم السعودية والإمارات، ولکن في نهاية المطاف سیحترق جنودهم بنيران كل هذه الفتن.

وانهی کلامه بأن دماء الشهداء منارة مشرقة في طريق المقاومة. بفضل دماء الشهداء من أمثال الحاج قاسم سليماني إتحد محور المقاومة وتوسع.
 المقاومة الیوم لا تنحصر في دولة واحدة، وقد انتشرت بذورها في العراق والسعودية وسوريا وباكستان وغيرها.

ومن جهته المستشار الأعلى لقائد الثورة في الشؤون الدولية، أشار خلال لقاءه مع الأمين العام لحركة النجباء الیوم الثلاثاء إلى القواسم الدينية والأيديولوجية والعلاقات الأخوية بين إيران والعراق، مشددا على أن العراق بلا شك أقوى دولة عربية، ولهذا السبب تطمع أمريكا والكيان الصهيوني به.

ووصف الدكتور علي أكبر ولايتي قرار مجلس النواب العراقي بطرد القوات الأجنبية بأنه خطوة كبيرة في مواجهة الوجود الأمريكي الضار، مصرحا: ليس لدى الامريكان خيار سوى مغادرة العراق، لأن الشعب العراقي عازم على تنفيذ ذلك.

ووصف الجهود الامريكية لتقسيم العراق الى مناطق شيعية وسنية وكردية بانها "مستحيلة"، مؤكدا أن مستقبل العراق في أيدي أبناء هذا البلد، وخاصة الشباب الشجاع والمجاهد من أبناء حركة النجباء والحشد الشعبي.

وفي ختام تصريحاته أكد المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية أن التعاون بين النظامين السعودي والإماراتي والکیان الصهيوني ینشأ من ضعفهم، لافتا إلى أن مجموع حرکات المقاومة الآن لها اليد العليا في المنطقة كلها، وإسرائيل والرجعية العربية يسيرون في طريق الانحدار والزوال.

/انتهی/

رمز الخبر 1908937

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =