اعادة العلاقات الصهیونیة المغربیة بمساع امریکیة

حطّت طائرة شرکة "العال" الصهیونیة بارض الرباط، الیوم الثلاثاء، تحمل الوفد الصهیوني والرجل الامرکي الساعي لتصهین بلاد العرب.

وکالة مهر للأنباء _ اقلعت الطائرة الصهیونیة صباح الیوم من تل ابیب متجهة الی الرباط بعد تطبیع العلاقات بین المغرب و المحتل تحمل الوفد الصهیوني برئاسة مستشار ترمب جارید کوشنر.

تستغرق الرحلة المباشرة 6 ساعات وبوساطة امریکیة فقد اعلنت الإدارة الأمریکیة في وقت سابق أن التطبیع بین المغرب و اسرائیل تم بمساعدة الولایات المتحدة.

وأصبح المغرب الدولة الرابعة بعد کل من الامارات و البحرین والسودان فتحت فصل دبلوماسي مع الاحتلال.

وفي هذا الصدد قال کوشنر ان الرئیس الامریکي اراد ان یعمل علی خلق سیاسة مختلفة في الشرق الاوسط علی حد تعبیره  وقال كوشنر وهو علی مدرج مطار بن غوریون إنه يأمل أن تؤدي زيارة الوفد إلى "تمهيد الطريق لسلام دافئ آخر بين إسرائيل والمغرب"

وقال بن شبات، الذي هاجرت عائلته إلى الکیان الصهیوني من المغرب، "التاريخ يُكتب أمام أعيننا".

وقبل انتشار جائحة كوفيد-19، كان المغرب يستقبل كل عام ما بين 50 ألفاً إلى 70 ألف سائح يهودي، معظمهم قدموا من الاراضي المحتلة بشكل غير مباشر. وأعلن نتنياهو مساء الاثنين "توجه 50 ألف اسرائيلي إلى دبي، وما يحصل هناك أشبه بثورة لأن الإماراتيين استقبلوهم بحرارة... والأمر نفسه سيحصل في الرياض والدار البيضاء"، على حد زعمه.

ومن المقرر سیزور الوفد اولا بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط، حيث ينتظر أن يترحم الوفد على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، والتوقيع في الدفتر الذهبي للضريح.

ثم سیتجه الوفد الی القصر الملکي للمباحثات مع الملک محمد السادس والمؤمل عند الوفد ان تنتهي المحادثات باعادة فتح مکاتب الاتصال مع اصرار الجانب الصهیوني علی فتح السفارات وسيتبع المحادثات مع العاهل المغربي حفل توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة بين المغرب والاحتلال، تهم بالأساس الطيران المدني والسياحة والنقل والماء والطاقة والصناعة والفلاحة والاقتصاد، على أن تنتهي مراسم الاستقبال الملكي بإقامة حفل عشاء على شرف الوفد.

وحصل المغرب على اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على منطقة الصحراء المتنازع عليها عام 1975، وهو ما لم تعترف به الأمم المتحدة. ومهدت الاتفاقية مع الإمارات الطريق أمام بيع الولايات المتحدة لمقاتلات "إف-35" للدولة الخليجية. كما رفع اسم السودان من القائمة الأميركية لرعاة الإرهاب، ما أدى لحصول الخرطوم على مساعدات أميركية ودولية.

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول، أعلنت شركتا طيران إسرائيليتان، بينهما "إل عال" وهي الأكبر في إسرائيل، أنهما جاهزتان لتسيير رحلات طيران مباشرة بين تل أبيب والمغرب.

/انتهی/

رمز الخبر 1910383

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 8 =