الترامبيون وقرار التصنيف ضد انصار الله

لم يعد مفاجئا أن تتخذ العصابة الترامبية قرارا بتصنيف جماعة انصار الله كمنظمة ارهابية خصوصا بهذه الايام الاخيرة اي قبل مغادرة ترامب وعصابته البيت الابيض  بل من المحتمل القرار كان معد سلفا ومن خلاله يتمكن الترامبيون إستكمال صفقاتهم المالية مع السعودية أي  قبل الرحيل بشكل حصري مع الجمهوريون.

وکالة مهر للأنباء _ فهمي اليوسفي نائب وزیر الإعلام الیمني: لم يعد مفاجئا أن تتخذ العصابة الترامبية قرارا بتصنيف جماعة انصار الله كمنظمة ارهابية خصوصا بهذه الايام الاخيرة اي قبل مغادرة ترامب وعصابته البيت الابيض  بل من المحتمل القرار كان معد سلفا ومن خلاله يتمكن الترامبيون إستكمال صفقاتهم المالية مع السعودية أي  قبل الرحيل بشكل حصري مع الجمهوريون رغم محاولة الديمقراطيين الحصول على جزء من الكعكة التي استحوذ عليها ترامب و لم يتيح  لعصابة بايدن  ان يحصلوا على جزء منها الامر الذي جعل الديمقراطيون يستخدمون التلميحات التوبيخية والتهديدية الغير مباشرة ضد ولي عهد المنشار السعودي او نظيره الاماراتي  لكن زيادة الجشع الترامبي طغى عليهم  مما دفع عصابة ترامب تسارع بإستغلال البرنامج الزمني لتحقيق اكبر مكاسب إغتصابية منها  المالية اي قبل دور الاستلام والتسليم مع بايدن .

الترامبيون يدركون حالة خوف سلمان ونجله من انتقال السلطة لبايدن بعد ان إستثمروا نقاط الضعف للرياض بهذه المرحلة الاخيرة من خلال إتخاذهم هذا القرار  ليصبح أشبه بحقنة تخدير للرياض.

الترامبيون يدركون حالة خوف سلمان ونجله من انتقال السلطة لبايدن بعد ان إستثمروا نقاط الضعف للرياض بهذه المرحلة الاخيرة من خلال إتخاذهم هذا القرار  ليصبح أشبه بحقنة تخدير للرياض ويكفل  إستمرارية صفقات الترامبيون  في المنطقة منها اليمن التي حصلوا عليها  عبر حكومة المرتزقة  على شكل صفقات  سرية تمت بين الترامبيون من جهة وحكومة مرتزقة الرياض من جهة اخرى  ليحصلوا  علي  مشاريع إغتصابية اخرى تظل مستمرة  حتى بعد نقل الادارة لبايدن رغم ان حكومة المرتزق معين عبدالملك  لايهمها التنازلات التي قدمتها لترامب وهي تنازلات تمس السيادة اليمنية حاضرا ومستقبلا  وهي تنازلات على حساب  الارض والثروة  كما هو الحال بمحافظة  المهرة او ارخبيل سقطرى وبقية المحافظات الجنوبية + باب المندب والبحر الاحمر الامر الذي جعل تلك الحكومة الارتزاقية  تعود لعدن باشراف الرياض و مباركة ترامبية مع ان عودتها  هو غطاء للخيانة وتهيئة لاشهار التطبيع مع اسرائيل في ظل التحركات العسكرية للغرب على مستوى  المنطقة بدء  من مضيق هرمز حتى مضيق جبل طارق .

هنا من الطبيعي ان نلمس تأييد القرار من قبل حكومة المرتزقة بإعتبار ذلك يتماشى مع الموقف السعودي وحرصا منها أن لا تنال  غضب ترامب .

لا نلوم هذا الحكومة بالموافقة لانها مأمورة من الرياض والرياض مأمورة من واشنطن . وترامب مأمور من المؤسسات الرأسمالية المتوحشة للصهيونية.

التصنيف لجماعة انصار الله عبر بومبيو اصبح بمثابة حقنة تخدير فقط لمحمد بن منشار  الذي اصبح ينظر  ان نجاح الديمقراطيون  سوف  يجعل  قطر هي المدللة من البيت الابيض والسعودية المنبوذة خلال مرحلة بايدن.

نجل سلمان  يدرك بقرارات ذاته  انه لن يعد قادرا على دفع  فاتورة اخرى  لبايدن بنفس فاتورة ترامب لان وضعه الاقتصادي لا يسمح بذلك  الامر الذي جعله يسارع ويستعين بترامب ليعقد مصالحة قطرية سعودية. تفضي الی توحيد الاجندات الموامرة علي مستوى المنطقة تقديرا  للكاش الذي قد ضخته لعصابة ترامب. 

لا غرابة ان تتولى عصابة بايدن توبيخ محمد بن سلمان وإبن زائد على إعتبار  كلما حاول الديمقراطيون الحصول علي نسبة من الرياض على غرار ترامب  كلما كشر ترامب انيابه ضد الديمقراطيون  ليقول لهم الانتخابات مزورة ولن يسلم البيت الابيض مما يجعله يسارع بتمرير مشاريعه وصفقاته قبل استنفاذ البرنامج الزمني. 

لهذا السبب إقتراب بايدن وتكشير انيابه ضد نجلي سلمان وزائد جعل  الترامبيون يسارعون بإصدار قرار ضد انصار الله. 

يحاول الترامبيون  إغتنام الوقت الضيق بحيث يتمكنون من قطع خط الصفقات امام عصابة بايدن ويستحوذون عليها دون منافس قبل تاريخ ٢٠-١-٢٠٢١م لان ترامب يعتبر ذاته هو الابرز في تحقيق اهم اهداف الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال تحقيق إنجازات إستراتيجية في طليعتها صفقة القرن وتهويد القدس ونقل مشاريع التطبيع مع اسرائيل من السرية الي العلنية.

هنا يحاول الترامبيون  إغتنام الوقت الضيق بالنسبة لهم بحيث يتمكنون من قطع خط الصفقات امام عصابة بايدن ويستحوذون عليها دون منافس قبل تاريخ ٢٠-١-٢٠٢١م لان ترامب يعتبر ذاته  منذ  ٤ سنوات هو الابرز في تحقيق اهم اهداف الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال تحقيق إنجازات إستراتيجية في طليعتها صفقة القرن وتهويد القدس ونقل مشاريع التطبيع مع اسرائيل من السرية الي العلنية. يوازيها خط للتحركات العسكرية للغرب واسرائيل من سواحل  البلدان المطلة على المضائق المائية بمنطقة الشرق الاوسط كما هو الحال مع الامارات ثم المغرب ليأتي دور اليمن بإعتبارها مطلة علي مضيق باب المندب وبهذه الحالة استطاع ضمان مواقف المرتزقة و باشراف سعودي لتصل اليهم رسائله  الترامبية ان  عدم موافقتهم على كافة شروطه  فإنه غير مسؤول عن حمايتهم من انصار الله كما يستخدم نفس النبرة والتوبيخ للسعودية عندما يلوح لها بخطر إيران.
لهذا السبب ربما قد انتزع من حكومة المرتزقة اي قبل تشكيلتها الاخيرة ما يهدف اليه والتي علي ضوئها  تشكيلها وفقا لمقترحات واشنطن والرياض ثم تم نقلها الي عدن كغطاء للصفقات وبضوء اخضر من واشنطن اي قبل إقتراب مغادرته البيت الابيض والذي على ضوئه فقد اصدرت عصابته قرار بتصنيف انصار الله  ثم تأتي بعد دقائق مباركة  حكومة فناق الرياض لتايد قرار التصنيف.

لكن من تابع وسائل الاعلام يوم امس وهو يشاهد هؤلاء المرتزقة يرحبون بالقرار وبدون خجل لان ترحيبهم جعل الكثير يحتقرونهم وهو تتويج لخيانة الحكومة الارتزاقية .

ها هو الدبلوماسي نبيل خوري يفضحهم بما تيسر من الكلام عبر الجزيرة مع انه إمريكي وجمهوري ودبلوماسي وما  تطرق اليه عبر الاعلام  سوءأ عن المشاريع الجارية بمحافظة المهرة خير دليل . 

التصنيف جاء في ظل توافد الاساطيل العسكرية لإمريكا وبريطانيا واسرائيل للمنطقة اي من مضيق جبل طارق في المتوسط مرورا الي  الاحمر وصولا لمضيق هرمز بالخليج الفارسي كما اسلفت وتزامن  مع الانتصارات التي  قد حققها الجيش واللجان الشعبية في قرى الحيمة بمحافظة تعز من خلال تطهير تلك القرى من عناصر داعش التي كانت قد تسللت وخصوصا مع إقتراب الحسم العسكري في محافظة مارب الذي اصبح مزعجا للغرب ودول تحالف العدوان وكافة اجنداتهم من الداخل ويخشى ترامب أن يلمس العالم تورط إدارته بدعم الارهاب في العديد من البلدان ولهذا يحاول من خلال هذا القرار توجيهه ضد انصار الله ليزيح التهمة عن ذاته وعن اجنداته الاقليمية.

هذه اللعبة الترامبية شارك و يشارك في نسجها سماسرة الامم المتحدة لتصب نحو تحقيق الاهداف الترامبية تتجلى من خلال  المسلسلات الوهمية للمبعوث الاممي غريفيث كما هو الحال بدوره المساند لحكومة المرتزقة. 

أما لو نظرنا لبعض الاهداف الاخرى من خلال هذا التصنيف سنجد جزء من تلك الاهداف إرباك محور المقاومة و مزيدا من الضغوطات على إيران لكي ترضخ لشروطهم وبحيث يتمكن ترامب إستعادة جزء من شعبيته بالساحة الامريكية.

الرد الشافي والكافي علي هذا القرار مواجهة اي تواجد إمريكي في المنطقة يفضى بطرد كامل للإمريكان من منطقة الشرق الاوسط برمتها.

الخلاصة اعلان هذا القرار  الغرض منه إحداث حالة ارباك لدى محور المقاومة  ولكي لا يتم تسليط الاضواء على  المشاريع الخطيرة التي تجري في المنطقة بما فيها اليمن  ولمزيدا من الضغط علي ايران .  ولكي يتمكن ترامب الاستحواذ  علي مشاريع غير مشروعة بشكل حصري قبل تاريخ ٢٠-يناير.

على هذا الاساس فإن الرد الشافي والكافي علي هذا القرار مواجهة اي تواجد إمريكي في المنطقة يفضى بطرد كامل للإمريكان من منطقة الشرق الاوسط برمتها وعلى قوى ٢١سبتمبر التي يتولى قيادتها السيد الرمز عبدالملك الحوثي حفظه الله .  ان تعلن للعالم باسره وتحذر من اي تنازلات تتخذها حكومة المرتزقة تمس السيادة اليمنية وفضح لعبة سماسرة الامم المتحدة . 
/انتهی/

رمز الخبر 1910956

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 4 =