الإعتداء على البوكمال ودير الزور تم باستطلاع أميركي وتنفيذ إسرائيلي

افادت مصادر لقناة الميادين بوجود تنسيق أمني وعسكري بين القوات الأميركية والإسرائيلية في العدوان الأخير على محافظة دير الزور في سوريا.

وقالت المصادر الميدانية الموثوقة للميادين بأن الاعتداء الذي وقع في الأراضي السورية، فجر اليوم الأربعاء، أدى إلى استشهاد سوري وإصابة 14 آخرين.

وأضافت المصادر أن الاعتداء الذي وقع على نقطتين في البوكمال ودير الزور هو "عدوان أميركي إسرائيلي مشترك"، حيث "أمّنت القوات الأميركية عمليات الاستطلاع من مواقعها بالعراق، فيما نفذت الطائرات الإسرائيلية الاعتداء"، وفق المصادر نفسها. 

كما وأشارت المصادر إلى أن الطائرات الإسرائيلية "عبرت من فوق قاعدة التنف الأميركية" لاستهداف البوكمال ودير الزور.

واستهدفت الغارات "مستودعات عياش" غرب مدينة ديرالزور، ومبنى كلية التربية القديمة في حي بور سعيد، ومقر فرع الأمن العسكري وسط المدينة، بالإضافة إلى عدة نقاط عسكرية ومواقع في باديتي البوكمال والميادين وقرية الهري ومعبر البوكمال الحدودي.

وفي سياق الحديث عن تعاون بين القوات الأميركية والإسرائيلية في العدوان الأخير، أكد مسؤول استخباراتي أميركي رفيع المستوى لوكالة "أسوشيتد برس" بأن الجولة الأخيرة من الغارات الإسرائيلية نفذت بناءً على بيانات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة.

وكشف المسؤول الأميركي للوكالة أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بحث مسألة القصف مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين.

ونقل مراسل الميادين في بغداد عن مصدرٍ أمنيّ أنَّ الاعتداء الاسرائيلي استهدف مواقع تمَّ إخلاؤها قبل القصف.

وكان مصدر عسكري سوري أعلن أنَّ طائرات إسرائيلية نفّذت اعتداء على مدينة ديرِ الزور، ومنطقة البوكمال قرب الحدود مع العراق.

واستهدفت الغارات مستودعات عياش غرب مدينة ديرالزور، ومبنى كلية التربية القديمة في حي بور سعيد، ومقر فرع الأمن العسكري وسط المدينة، بالإضافة لعدة نقاط عسكرية ومواقع في باديتي البوكمال والميادين وقرية الهري ومعبر البوكمال الحدودي.

/انتهى/ 

رمز الخبر 1910990

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 1 =