المقاومة تستنكر الإعتداء الإسرائيلي على لبنان

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، العدوان الصهيوني السافر والغاشم والمتعمّد على لبنان، من خلال اختراق طائرات الاحتلال المتكرر لسماء لبنان، واستهداف أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتنفيذها لعمليات عدوانية متكررة.

وقالت حماس إن سقوط طائرة الاستطلاع المفخخة في حيّ سكنيّ في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي تسبب بانفجار كبير روّع الآمنين في الحي، هو فعل عدواني واستفزازي من قبل العدو الصهيوني الغاصب، وانتهاك واضح لسيادة لبنان.

وأكدت الحركة وقوفها إلى جانب لبنان والمقاومة ضد أي اعتداء من قبل الكيان الصهيوني.

كما أدانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، بشدة العدوان الصهيوني على الأراضي السورية.

وقالت الحركة في بيان إنه “من حق سوريا أن تدافع عن أرضها وتصد هذا العدوان الصهيوني الغاشم الذي يستهدف أرضها وشعبها”.

وأشارت الحركة الى ان استمرار العربدة والانتهاكات الصهيونية سيؤدي إلى زيادة التوتر وتفجر الأوضاع، وهو ما يسعى نتنياهو وقادة الاحتلال إليه لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب أمن واستقرار المنطقة وحياة شعوبها.

ووصف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف ما حدث في الضاحية الجنوبية لبيروت بالعدوان الإسرائيلي الغادر، وقال في تصريح لقناة العالم إن التحقيقاتِ جارية لمعرفةِ التفاصيل، وأشار الى أن الطائرة المُسيّرة الأولى التي لم تنفجر في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليلِ خلفيات تسييرِها ومهماتِها، أمّا الثانية فانفجرتْ، وخلّفتْ أضرارا مادية، وأكّد المسؤول الإعلامي في حزب الله محمد عفيف أن الحزب سيرد بشكل قاس عصر اليوم في كلمة الأمين العام للحزب حسن نصر الله في بلدة العين.

ورأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، خلال رعايته احتفال تكريم الناجحين في الشهادات الرسمية في بلدة قانا، أن “هناك في الخارج والداخل من راهنوا على إضعاف المقاومة وإشعال الفتنة في لبنان وإقامة إمارة تكفيرية على أرضنا، تبدأ من الموصل لتصل إلى البحر المتوسط عبر لبنان، وأرادوا لجرود عرسال ورأس بعلبك أن تكون منصة لتأسيس الإمارة التكفيرية في لبنان، وكان الخطر واقعيا وحقيقيا في كل بلدة ومدينة وسوق ومستشفى، وعندئذ كانت المقاومة وفية لأهلها ووطنها واستطاعت إلى جانب الجيش ودماء الشهداء وعطاءات المجاهدين وبمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، أن تسقط مشروع الفتنة المتمثل بإقامة إمارة تكفيرية على أرضنا، واستطعنا أن نحمي بلدنا وأهلنا”.

ولفت إلى أن “إسرائيل كانت تراهن على التكفيريين لاستنزاف المقاومة وإشغالها وطعنها بظهرها، فضلا عن إتاحة الفرصة له للانقضاض على لبنان، باعتقاده أنه يشن هجوما من الجنوب وهجوما من شرق لبنان، ويحاصر بذلك المقاومة ويقطع طريق إمدادها، فكان المخطط محاصرة المقاومة وسحقها بمشروع إسرائيلي وتكفيري، وعندما سقط هذا الرهان، أصيبت إسرائيل بالرعب، وتعمقت الخيبة والقلق الإسرائيلي، لذلك بعد هزيمة المشروع التكفيري، بدأ الإسرائيليون ببناء الجدران على الحدود، وبورشة تحصينات خلف الحدود، وبدأت المقاومة تفرض معادلات جديدة تتجاوز فيها الجدران والتحصينات، لتصل إلى عمق الكيان الإسرائيلي”.

من ناحية أخرى شجب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، واكد “ان ما يقوم به العدو الإسرائيلي من خرق للسيادة اللبنانية هو في عهدة مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي ينبغي ان يردع العدو الإسرائيلي عن أي عدوان يشنه على لبنان التزاما بالقرار 1701 الذي يحفظ امن واستقرار وسيادة لبنان”.

هذا وشدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال احتفال تأبيني في بلدة أنصارية الجنوبية على ان “لبنان بفعل تضحيات هذا الجيل من الشباب اللبناني ينعم اليوم بالأمن والاستقرار والهدوء، بعدما استطاع ان ينتصر على اسرائيل وان يردعها عن العدوان على لبنان منذ العام 2006 وان يطهر الحدود الشرقية من الجماعات التكفيرية الارهابية في 25 اب 2017”.

ورأى ان “لبنان بفعل انتصار تموز والتحرير الثاني بات محصنا أمام العدو، وآمنا ومستقرا، ولكنه ليس محصنا أمام الفساد والهدر”.

رمز الخبر 1897369

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 4 =